فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 2776

والحقّ بالكسر من الإبل: ابن ثلاث سنين، وكذلك الحقّة، وسمّيا بهذا الاسم لأنّهما استحقّا أن يركبا.

و «فجرها» : فجورها [1] . والفاجر: المائل عن الطاعة. والطاعة: الوقوف على الأوامر. والفسوق توسيع ما ضيّقه الله من أمر الدين.

وقوله: «وعندي على شرب» إلخ. قال ابن السكيت: الحفيظة كل شيءّ يغضب لأجله. يعني وإن كنت سكران لا أهمل الحفاظ إذا استغاثت بي نساء الحيّ، وصحن لنازلة نزلت بهنّ.

وقوله: «وأعجلن عن شدّ» إلخ، قال ابن السكيت: أي دهمهنّ من البلاء ما أعجلهنّ عن شد المآزر في أوساطهن. و «ولّها» : مفعول من أجله، أي: للوله الذي نزل بهنّ. والواله: الذّاهب العقل. والمفجّعة: التي نزل بها ما أخافها وأفزعها. وجفّ ريقها، أي: يبس. انتهى.

والصواب أنّ «ولّها» حال لا مفعول من أجله.

وقوله: «وأمنع جار البيت» إلخ. قال ابن السكيت: قراها: أطعمها. يقول:

إذا طرقتنا الضّيفان ليلا أعجلنا لها القرى، فكأنّ طروقها هو الذي قراها. انتهى [2] .

و «أبو محجن» شاعر صحابي، له سماع ورواية. كذا في الاستيعاب كما يأتي.

وإنّما أثبت له السّيوطي في «شرح أبيات المغني» رواية، ولم يذكر أنّ له سماعا. ونفاها أيضا الذهبيّ في «تاريخ الإسلام» . وقال في «التجريد» : أبو محجن الثقفي [3] عمرو بن حبيب، وقيل: مالك بن حبيب، وقيل: عبد الله. كان فارسا شاعرا من الأبطال، لكن جلده عمر [رضي الله عنه] في الخمر مرّات، ونفاه إلى

(1) في طبعة بولاق: = وفجورها =. بزيادة الواو. والصواب طرحها كما جاء في النسخة الشنقيطية.

(2) شرح أبيات المغني 1/ 143.

(3) في ديوانه ص 15: = قال الشيخ أبو هلال الحسن بن عبد الله: هو أبو محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير من بني عقدة بن عنزة بن عوف بن ثقيف. وكان شاعرا شريفا، قد فضلت أبياته القافية على كل شعر قيل في معناها =.

وفي شرح أبيات المغني: = أبو محجن الثقفي: عمر بن حبيب =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت