واعمد لأخرى ذات دلّ مونق ... ليّنة المسّ كمسّ الخرنق [1]
هكذا أورده أبو محمد الأعرابي في «ضالّة الأديب» .
وقوله: «إذا العجوز غضبت» روى أيضا: «كبرت» بدل غضبت.
والترضّي والاسترضاء بمعنى.
قال الجوهري: يقال تملّقه، وتملّق له تملّقا وتملّاقا، أي: تودّد إليه، وتلطّف له. واعمد بمعنى اقصد. و «الدّلّ» بفتح الدال، بمعنى الدلال والغنج.
و «مونق» : اسم فاعل من أنق الشيء أنقا من باب تعب [2] ، أي: راع حسنه وأعجب. و «الخرنق» بكسر الخاء المعجمة والنون وسكون الراء بينهما: ولد الأرنب.
وترجمة رؤبة تقدمت في الشاهد الخامس من أوّل الكتاب [3] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السادس والثلاثون بعد الستمائة [وهو من شواهد س[4] ]: (الوافر)
(1) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 179. وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 7/ 629ولسان العرب (خرنق) .
(2) كذا في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية وهذا وهم من البغدادي. والصواب أنه من آنقني الشيء إيناقا، أي:
أعجبني.
(3) الخزانة الجزء الأول ص 103.
(4) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية.
وهو صدر بيت لقيس بن زهير وعجزه:
* بما لاقت لبون بني زياد *
والبيت هو الإنشاد الثاني والخمسون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لقيس بن زهير في الأغاني 17/ 198والدرر 1/ 162وشرح أبيات سيبويه 1/ 340وشرح أبيات المغني 2/ 353وشرح شواهد الشافية ص 408وشرح شواهد المغني ص 328، 808والمقاصد النحوية 1/ 230ولسان العرب (أتى) . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 103والأشباه والنظائر 5/ 280والإنصاف 1/ 30وأوضح المسالك 1/ 6والجنى الداني ص 50وجواهر الأدب ص 50والخصائص 1/ 333، 337