بحلول الخمر التي فيها جماع اللذّات.
وهذا الوجه وإن لم يشر إليه [1] فالقول يحتمله. ولا مانع من أن يكون مرادا.
وقد قيل إنّه أراد: إذا استحللنا الخمر سكرنا [2] ، وفقدنا العقول التي كنا نمتنع لها من الحرام. والوجوه المقتدّمة أشبه وأقرب إلى الصواب. اه.
وقوله: «فاليوم أشرب» إلخ، «غير» : حال من ضمير أشرب.
و «المستحقب» : المكتسب، وأصله من استحقب: أي وضع في الحقيبة، وهي خرج يربط بالسّرج خلف الراكب.
و «إثما» : مفعول مستحقب. كأنّ شربها بعد وفاء النذر لا إثم فيه بزعمه.
و «واغل» معطوف على مستحقب، والواغل: الذي يأتي شراب القوم من غير أن يدعى إليه، وهو مأخوذ من الوغول وهو الدّخول. ومعناه أنّه وغل في القوم، وليس منهم.
وترجمة امرئ القيس تقدّمت في الشاهد التاسع والأربعين [3] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الخامس والثلاثون بعد الستمائة [4] : (الرجز)
(1) في أمالي المرتضى: = وإن لم يشر إليه أحد ممن تقدم =.
(2) في النسخة الشنقيطية: = إنا استحللنا الخمر =. وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق.
وفي أمالي الشريف المرتضى: = إنه أراد استحللنا الخمر لسكرنا =.
(3) الخزانة الجزء الأول ص 321.
(4) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 179والدرر 1/ 161والمقاصد النحوية 1/ 236. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 129والإنصاف ص 26وتاج العروس (رضي) والخصائص 1/ 307وسر صناعة الإعراب ص 78وشرح أبيات المغني 2/ 355وشرح التصريح 1/ 87وشرح شافية ابن الحاجب 3/ 185 وشرح شواهد الشافية ص 409وشرح المفصل 10/ 106والمخصص 13/ 258، 14/ 9والممتع في التصريف 2/ 538والمنصف 2/ 78، 115وهمع الهوامع 1/ 52.
وروايته في ديوانه:
* ولا تملق *