فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 2776

ومفعول «لا أرى» محذوف، أي: مثلهن. و «الجواري» : جمع جارية، وهي الشابة.

قال صاحب المصباح: الجارية السّفينة، سمّيت بذلك لجريها في البحر ومنه قيل للأمة جارية على التشبيه، لجريها مستسخرة في أشغال مواليها. والأصل فيها الشّابة لخفّتها.

ثم توسّعوا حتّى سمّوا كلّ أمة جارية وإن كانت عجوزا لا تقدر على السّعي، تسمية بما كانت عليه. والصحراء: البرّيّة والخلاء.

وقال ابن المستوفي في «شرح أبيات المفصل» : والعامل [1] في «في» و «الكاف» على الاختلاف في توجيه العاملين «رأيت» الواقع، دون «أرى» المتوقّع. وإن جاز إعمال كلّ واحد منهما على الخلاف فيه، لكنّ الأولى ما ذكرته، لوجود الرؤية متحقّقة مع إعمال الأوّل، وعدمها متوهّمة مع إعمال الثاني. ويقوّي ذلك زيادة «إن» مع ما. وموضع الكاف نصب، وكذا موضع «في» أيضا. هذا كلامه.

والبيت مع كثرة تداوله في كتب النحو واللّغة لم أقف على قائله. والله أعلم.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثاني والثلاثون بعد الستمائة [2] : (الطويل)

(1) في النسخة الشنقيطية: = العامل = بحذف الواو.

(2) عجز بيت لعامر بن الطفيل العامري وصدره:

* فما سوّدتني عامر عن قرابة *

وهو الإنشاد السابع بعد التسعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيت لعامر بن الطفيل في ديوانه ص 30والحيوان 2/ 95وشرح أبيات المغني للبغدادي 8/ 46وشرح شواهد الشافية ص 404وشرح شواهد المغني ص 953وشرح المفصل 10/ 101والشعر والشعراء ص 343 ولسان العرب (كلل) والمقاصد النحوية 1/ 242. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 185والخصائص 2/ 342وشرح الأشموني 1/ 45وشرح شافية ابن الحاجب 3/ 183والمحتسب 1/ 127ومغني اللبيب ص 677.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت