فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 2776

وأنشد بعده، وهو الشاهد التاسع بعد الستمائة، وهو من شواهد سيبويه [1] :

(الطويل)

609 -وكرّار خلف المجحرين جواده

إذا لم يحام دون أنثى حليلها

على أنّه قد فصل اسم الفاعل المضاف إلى مفعوله عنه بظرف، والأصل:

«وكرّار جواده خلف المجحرين» .

وهذه رواية الفراء، قال في «تفسيره» : إذا اعترضت صفة بين خافض، وما خفض جاز إضافته، مثل قولك: هذا ضارب في الدار أخيه، ولا يجوز إلّا في شعر، مثل قوله [2] : (الطويل)

مؤخّر عن أنيابه جلد رأسه ... فهنّ كأشباه الزّجاج خروج

بخفض جلد.

وقال الآخر:

* وكرّار دون المجحرين جواده * البيت

بخفض جواده.

وزعم الكسائي أنهم يؤثرون النصب، إذا حالوا بين الفعل والمضاف بصفة [3] ، فيقولون: هو ضارب في غير شيء أخاه، يتوهّمون إذ حالوا بينهما [4] أنّهم نوّنوا.

انتهى.

والصفة عند الكوفيين: الجار والمجرور والظرف.

(1) البيت للأخطل في ديوانه 2/ 620وشرح أبيات سيبويه 1/ 114، 171والكتاب 1/ 177ومعاني القرآن للفراء 2/ 81.

ورواية ديوانه:

وكرار خلف المرهقين جواده ... حفاظا إذا لم يحم أنثى حليلها

(2) البيت بلا نسبة في معاني القرآن للفراء 2/ 81.

(3) في معاني القرآن للفراء: = بين الفعل المضاف بصفة =.

(4) في طبعة بولاق: = إذا حالوا =. ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية ومعاني القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت