فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 2776

وقال ابن خلف: يريد زادوا على الفضائل التي ذكرها فيهم أنّهم إذا جنى عليهم بعض قومهم، غفروا لهم ذنبهم مع قدرتهم على الانتصاف. وقد يكون زادهم بمعنى شرّفهم ورفعهم، فتكون أن على هذا فاعلة بزاد، أي: زادهم المجد شرفا ورفعة.

هذا كلامه.

وهو سبق قلم منه، فإنّ فاعل زاد هو الواو. وقوله: «والمراد زادوا على الفضائل» إلخ، هو تقدير ابن السيرافي في «شرح أبيات الكتاب» .

قال ابن الحاجب في «أماليه على المفصّل» : للفتح في أنّ وجهان:

أحدهما: أن يكون في موضع المفعول، والآخر: أن يكون المعنى، ثم زادوا على ما تقدّم [من الخصال، أو على من تقدّم[1] ]، ثم فتح أنّ على معنى اللام، لأنهم على صفة كذا وكذا.

وللكسر وجهان:

أحدهما: التعليل على ما ذكر في الوجه الثاني. والثاني: أن يكون على الحكاية [وهو ضعيف[2] ]لأنه ليس موضع الحكاية. اه.

وبعد هذه الأبيات بقليل:

نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر [3]

حين قال النّاس في مجلسهم ... أقتار ذاك أم ريح قطر [4]

بجفان تعتري نادينا ... من سديف حين هاج الصّنبر [5]

(1) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية.

(2) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية.

(3) البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص 55وأدب الكاتب ص 163وإصلاح المنطق ص 381وأساس البلاغة (شتو) ولسان العرب (أدب، نقر، جفل) والمراثي ص 153ونوادر أبي زيد ص 84. وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 795والمنصف 3/ 110.

(4) البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص 56وتاج العروس (قتر) وتهذيب اللغة 9/ 51ولسان العرب (قتر) ومجمل اللغة 4/ 174ومقاييس اللغة 5/ 55، 106.

(5) البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص 56وتاج العروس (صنبر) وتهذيب اللغة 12/ 271ولسان العرب (صنبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت