فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 2776

وله يوم الوقيط [1] وكان في الإسلام بين تميم وبكر. وكان سعد من مردة العرب.

وفيه يقول الشاعر [2] : (الطويل)

وكيف يفيق الدّهر سعد بن ناشب ... وشيطانه عند الأهلّة يصرع

وسعد بفتح السين وسكون العين، و «ناشب» بكسر الشين المعجمة.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثاني بعد الستمائة، وهو من شواهد سيبويه [3] :

(الطويل)

602 -ضروب بنصل السّيف سوق سمانها

إذا عدموا زادا فإنّك عاقر

على أنّ «ضروبا» صيغة مبالغة اسم الفاعل، محوّل عن ضارب، ولهذا عمل عمله. و «سوق» نصب به على المفعولية.

ولهذا أورده سيبويه.

والبيت من أبيات لأبي طالب عمّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، رثى بها أبا أميّة

(1) يوم الوقيط هو من أيام بكر على تميم. وانظر في خبر هذا اليوم العقد الفريد 5/ 182والكامل في التاريخ 1/ 383والنقائض ص 305.

(2) البيت لدعلج بن الحكم في الحيوان 6/ 243. وهو بلا نسبة في الشعر والشعراء ص 585.

وزاد صاحب الشعراء بعده: = أو في كعب بن ناشب =.

(3) البيت لأبي طالب بن عبد المطلب في ديوان أبي طالب ص 11والدرر 5/ 271وشرح أبيات سيبويه 1/ 70وشرح التصريح 2/ 68وشرح شذور الذهب ص 505وشرح المفصل 6/ 70والكتاب 1/ 111 والمقاصد النحوية 3/ 539. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 3/ 221وشرح الأشموني 2/ 342وشرح قطر الندى ص 275والمقتضب 2/ 114وهمع الهوامع 2/ 97.

وهذا الشاهد تكراري عددي للشاهد رقم 292فيما سبق من الخزانة 4/ 225. مع أن البغدادي التزم بعدم تكرار العدد، إذا تكرر الاستشهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت