فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 2776

الشاهد الثامن والثلاثين بعد المائة [1] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السادس والتسعون بعد الخمسمائة [2] : (الطويل)

596 -أمن رسم دار مربع ومصيف

لعينيك من ماء الشّؤون وكيف

على أن «رسم دار» مصدر مضاف إلى مفعوله. و «مربع» : فاعله.

و «رسم» هنا: مصدر رسم المطر الدار، أي: صيّرها رسما، بأن عفّاها. ولا يراد بالرّسم هنا ما شخص من آثار الدار، لأنّ ذلك عين لا معنى والذي يعمل معنى لا غير. كذا في «شرح الإيضاح لأبي البقاء العكبري [3] » .

وقال شارح أبياته ابن بريّ: ومعنى رسم أثّر، ولم يبق منها إلّا رسوما وآثارا.

وقيل: معناه غيّر أثرها بشدّة الاختلاف عليها، ومنه قيل: رسمت الناقة رسيما، إذا أثّرت في الأرض بشدّة وطئها. وقيل الرّسم بمعنى المرسوم، فعلى هذا يكون اسما لا مصدرا، فلا يجوز أن يعمل.

والتقدير: ألعينيك من ماء الشؤون وكيف من أجل مرسوم دار، هو موضع الحلول في الربيع والصيف. انتهى كلامه.

والبيت مطلع قصيدة للحطيئة عدّتها ثمانية عشر بيتا، مدح بها سعيد بن العاص الأمويّ، لمّا كان واليا بالكوفة لعثمان بن عفان.

(1) الخزانة الجزء الثاني ص 293290.

ويبدو أن البغدادي قدسها فليس في الشاهد الثامن والثلاثين بعد المائة من أبيات المعلقة إلا بيتا واحدا فقط.

وليس هناك شرح عن حرب داحس والغبراء.

(2) البيت للحطيئة في ديوانه ص 81والأغاني 17/ 255وشرح شواهد الإيضاح ص 130ولسان العرب (رسم) . وهو بلا نسبة في أمالي المرتضى 2/ 47وشرح عمدة الحافظ ص 700وشرح المفصل 6/ 62.

(3) في جميع طبعات الخزانة: = أبو البقاء الفارسي =. وهو تصحيف. وصوابه: العكبري. وله شرح شواهد الإيضاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت