وقول الآخر [1] : (الوافر)
سنيني كلّها لاقيت حربا ... أعدّ مع الصّلادمة الذّكور
وقوله:
ذراني من نجد فإنّ سنينه ... البيت
انتهى.
ومن إعراب الجمع بالحركة قول الشاعر [2] : (الخفيف)
ربّ حيّ عرندس ذي طلال ... لا يزالون ضاربين القباب
ف «ضاربين» منصوب بالفتحة على أنّه خبر يزالون، وهو مضاف للقباب.
و «الحيّ» : القبيلة.
و «العرندس» ، كسفرجل: الشّديد. و «الطّلال» ، بفتح المهملة: الحالة الحسنة، والهيئة الجميلة.
ومثله قول الزمخشري في «المفصّل» : وقد يجعل إعراب ما يجمع بالواو والنون في النون، وأكثر ما يجيء ذلك في الشعر، ويلزم الياء إذ ذلك، قالوا: أتت عليه سنين.
وقال الشاعر:
دعاني من نجد فإنّ سنينه ... البيت
وقال سحيم:
وماذا تدّري الشّعراء منّي ... البيت
(1) البيت لقطيب بن سنان في نوادر أبي زيد ص 162. وهو بلا نسبة في شرح شواهد الإيضاح ص 598 وشرح المفصل 5/ 12ومجالس ثعلب ص 321.
(2) في النسخة الشنقيطية: = القبابا =. وهو تصحيف.
والبيت هو الإنشاد الثمانون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لأعشى بني تغلب عمرو بن الأيهم في شرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 364. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 59وتخليص الشواهد ص 75والدرر 1/ 136وشرح الأشموني 1/ 37وشرح التصريح 1/ 77 ومغني اللبيب ص 643والمقاصد النحوية 1/ 176وهمع الهوامع 1/ 47.