التّبعة والذّنب. و «يخذل» : يترك نصره، يقال: خذلته وخذلت عنه من باب قتل، والاسم الخذلان، إذا تركت نصره وإعانته وتأخّرت عنه.
وقد تقدّمت ترجمة الشنفرى، وهو شاعر لصّ جاهلي، في الشاهد السادس والعشرين بعد المائتين [1] .
* * * وأنشد بعده [2] : (الوافر)
* ولكنّي أريد به الذّوينا *
تقدّم شرحه مفصلا في الشاهد السادس عشر من أوائل الكتاب [3] .
وأراد بالذّوين ملوك اليمن. كذي نواس، وذي رعين، وذي أصبح.
وهو عجز، وصدره:
* فلا أعني بذلك أسفليكم *
والمشار إليه بذلك، هو الهجو.
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الخامس والثمانون بعد الخمسمائة [4] : (الطويل)
(1) الخزانة الجزء الثالث ص 322.
(2) عجز بيت للكميت بن زيد الأسدي وصدره:
* فلا أعني بذلك أسفليكم *
والبيت للكميت بن زيد في ديوانه 2/ 109والدرر 5/ 29وشرح أبيات سيبويه 2/ 227والكتاب 3/ 282 ولسان العرب (ذو) . وهو بلا نسبة في ما ينصرف وما لا ينصرف ص 86.
(3) الخزانة الجزء الأول ص 156149.
(4) البيت للصمة بن عبد الله القشيري في تخليص الشواهد ص 71وشرح التصريح 1/ 77وشرح شواهد