فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 2776

نتجا، من باب ضرب. فالإنسان كالقابلة، لأن يتلقّى الولد ويصلح من شأنه، فهو ناتج، والبهيمة منتوجة، والولد نتيجة.

وقوله: «وإن كان عقلا فاعقلوا» إلخ، يقال عقلت عنه: غرمت عنه ما لزمه من دية وجناية.

و «ابن مخاض» : ولد النّاقة يأخذ في السنة الثانية، والأنثى بنت مخاض، والجمع فيهما بنات مخاض.

و «البكار» : جمع بكرة، ككلاب جمع كلبة. والبكرة: الصغيرة الشابّة من النّوق، والذكر بكر.

و «المقاحم» : جمع مقحم بضم الميم وفتح الحاء: البعير الذي يربع ويثنى في سنة واحدة، فيقحم [1] سنّا على سنّ. قال الأصمعيّ: وذلك لا يكون إلّا لابن الهرمين.

قال السكري: يقول: إن صار الأمر إلى عقل أخيكم الذي أخذت إبله فاعقلوا بنات المخاض والبكار المقاحم، أي: اجمعوا له الرّذالة فأدّوها إليه. وهذا هزء بهم [2] .

وقوله: «جزيت بني الأعشى» إلخ، يريد: أنّه عوّضهم إبلا خيرا من إبلهم.

قال السكري: والمخاض: الحوامل، واحدتها خلفة.

و «اللّقاح» : ذوات الألبان، واحدتها لقحة بكسر فسكون. ويقال أيضا:

لقوح، والجمع لقح بضمتين.

و «الرّوائم» : جمع رائم، وهي التي أحبّت ولدها وعطفت عليه. يقال: قد رئمته أمّه رئمانا. ورأمها: ما عطفت عليه من ولد غيرها أو بوّ. انتهى.

وعوف بن عطيّة بن الخرع تقدّمت ترجمته في الشاهد الحادي والسبعين بعد الأربعمائة [3] .

(1) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = فتقحم =. وهو تصحيف صوبناه.

(2) رسمت الكلمة في النسخة الشنقيطية: = هزؤبهم =.

(3) الخزانة الجزء السادس ص 340.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت