فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 2776

«الصريخ» : الإجابة، وهو في معنى مصرخ الذي هو مصدر، كالإصراخ.

يقال: أصرخته، إذا أغثته. و «نجيحا» : منجحا. و «المثوّب» : المنادي.

و «الوآة» ، بفتح الواو وهمزة ممدودة فهاء: الفرس السريعة المقتدرة الخلق، كأنّها تضمن لحاق المطلوب وتعدّيه لسرعتها وقوّتها. و «الطّرف» : الحصان الكريم. و «المتلبّب» : المتحزّم المشمّر.

وقوله: «فعن أيّها» أعاد الضمير على مجموع الإبلين لأنّها جماعة. وأراد بقوله: «ما علمتم» المنيّة، ويجوز أن تكون الهاء تنبيها، والتقدير: فعن أيّها شئتم فتنكّبوا. وعدّى تنكّبوا بعن، لأنّه بمعنى اعدلوا، ومعناه التحذير والإرشاد، أي:

تنكّبوا ما شئتم من ذلك فهو خير لكم. انتهى كلامه.

وقال شارح آخر لأبيات الإيضاح [1] : الهاء من أيّها راجعة إلى الأصناف الثلاثة التي ذكرها قبل، وهي راكب كلّ وآة، وراكب كلّ طرف، والجمع الكرام. ومراده الإيعاد والتّهديد، لا صريح الاستفهام، كأنّه قال: فعن أيّها ما شئتم فتنكّبوا هذه الإبل إن استطعتم، أي: إنّكم لا تقدرون على ذلك. هذا كلامه.

والشعر الثاني هو شعر عوف بن عطيّة [بن[2] ]الخرع التّيمي.

والمصراع أوّل قصيدة عدّتها سبعة عشر بيتا. وهذه أربعة أبيات من أوّلها [3] :

(الطويل)

هما إبلان فيهما ما علمتم ... فأدّوهما إن شئتم أن نسالما

وإن شئتم ألقحتم ونتجتم ... وإن شئتم عينا بعين كما هما

وإن كان عقلا فاعقلوا لأخيكما ... بنات المخاض والبكار المقاحما

جزيت بني الأعشى مكان لبونهم ... كرام المخاض واللّقاح الرّوائما

ولم تمزر، من التمزر، وهو الشيء الذي تجزأ به (نوادر أبي زيد) . والحسى: جمع حسوة بالضم وهي الشيء القليل من الشراب، أو ما كان ملء الفم. والدرد: جمع أدرد، وهو الذي سقطت أسنانه. والمتأشب:

المختلط.

(1) في طبعة بولاق: = وقال شارح آخر أبيات الإيضاح =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.

(2) كلمة: = بن =. ساقطة من طبعة بولاق.

(3) الأبيات لعوف بن عطية بن الخرع التيمي في الأصمعيات ص 168167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت