فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 2776

كأنّ في العينين حبّ قرنفل ... أو سنبلا كحلت به فانهلّت

وقول الفزردق [1] : (الوافر)

* ولو بخلت يداي بها وضنّت *

هذا وقول أبي الطّيّب:

* وعيناي في روض من الحسن ترتع *

مع تمكّنه من أن يقول: وعيني دليل على أنّه لا في مقام الضرورة. انتهى.

وقد تكلّم ابن الشجري في «أماليه» على البيت، وجعل المسألة رباعيّة، فلا بأس بنقل كلامه تتميما للفائدة.

وقال بعد إنشاد البيت: الحشا: ما بين الضّلع التي في آخر الجنب إلى الورك، والجمع أحشاء.

وذكت النار تذكو: اتّقدت وارتفع لهبها. والرّوضة: موضع يتّسع ويجتمع فيه الماء، فيكثر نبته. ولا يقال لموضع الشّجر روضة. والرّتوع في الأصل للماشية، وهو ذهابها ومجيئها في الرّعي. وكثر ذلك حتّى استعمل للآدميّين. وفي التنزيل [2] :

{ «يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ» } .

ومن قرأ: «نرتع» بكسر العين فهو نفعل من الرّعي. وأصل رتع: أكل ما شاء.

زيد ص 121ولعلباء بن أرقم في الأصمعيات ص 161. وهو بلا نسبة في تذكرة النحاة ص 358والصاحبي في فقه اللغة ص 253ولسان العرب (هلل) .

(1) صدر بيت للفرزدق وعجزه:

* لكان عليّ للقدر الخيار *

والبيت للفرزدق في ديوانه ص 364والخصائص 1/ 258والمحتسب 2/ 181والمقرب 1/ 252.

(2) سورة يوسف: 12/ 12.

هذه قراءة أبي عمرو، وابن عامر، بالنون وسكون العين. وأما قراءة = نرتع = بالنون وكسر العين، فهي قراءة البزي، وقراءة عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف: = يرتع ويلعب =. بالياء وسكون العين من الرتوع.

وقرأ نافع وأبو جعفر: = يرتع ويلعب =. من الأرتعاء. انظر إتحاف فضلاء البشر ص 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت