فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 2776

وقالت امرأة من العرب [1] : (الرجز)

لست أبالي أن أكون محمقه ... إذا رأيت خصية معلّقه

وقال أبو القاسم المذكور: هذا قول أصاب في بعضه وسها في بعضه. الواحدة من الخصيتين خصية، ومن الخصيين خصي.

قال الراجز [2] :

يا بأبي أنت ويا فوق البيب ... يا بأبي خصياك من خصى وزب

وقال الفرزدق [3] : (الطويل)

أتاني على القعساء عادل وطبه ... بخصيي لئيم واست عبد تعادله

والسابق إلى هذا المذهب أبو الحسن علي اللّحياني في «نوادره» كما نقله عنه اللّبلي في «شرح الفصيح» ، قال: حكى اللّحياني فيما جاء مثنّى من كلام العرب:

ألي وخصي، وألية وخصية، وفي التثنية أليان وأليتان، وخصيان وخصيتان، قال:

هما لغتان. اه.

ونقل ابن السكيت في «إصلاح المنطق» عن أبي عمرو الشّيباني أنّه قال:

الخصيتان: البيضتان. والخصيان: الجلدتان اللتان فيهما البيضتان. وأنشد البيت الشاهد.

قال شارح أبياته ابن السّيرافيّ: «التدلدل» : تحرّك الشيء المعلّق واضطرابه.

و «ظرف العجوز» : الجراب الذي تجعل فيه خبزها وما تحتاج إليه. وظرف العجوز خلق فيه تشنّج لقدمه.

شبّه جلد الخصية به للغضون التي فيه، وشبّه الأنثيين في الصّفن بحنظلتين في جراب. اه.

(1) الرجز لامرأة من العرب في تاج العروس (خصى) وإصلاح المنطق ص 168وشرح المفصل 4/ 143 ولسان العرب (خصا) . وهو بلا نسبة في تاج العروس (حمق) وتهذيب اللغة 4/ 84وجمهرة اللغة ص 560 ولسان العرب (حمق) والمخصص 16/ 129والمنصف 2/ 132.

(2) تم تخريج الشاهد منذ أسطر قليلة.

(3) البيت للفرزدق في ديوانه ص 737وشرح أبيات سيبويه 1/ 336والكتاب 1/ 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت