فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 2776

ويقال العقيقة: السّحابة تنشقّ عن البرق. والكمع، بكسر الكاف وسكون الميم: الضجيع. يقول: هو ملازم لي، وإن كنت مضطجعا.

وقوله: «لا أفلّ» أراد سلاحي لا فلّ فيه، ولا فطارا. والأفلّ: الذي فيه فلول. والفطارا، بضم الفاء: المشقّق. يقول: هو حديد السّلاح تامّها.

وقال ابن الشجري: العقيقة الشّقّة من البرق، وهي ما انعقّ منه. وانعقاقه:

تشقّقه. والكمع والكميع: الضّجيع، وجاء في الحديث النّهي عن المكامعة، والمكاعمة.

والمكامعة: أن يضطجع الرجلان في ثوب واحد ليس بينهما حاجز. والمكاعمة: أن يقبّل الرجل الرجل على فيه.

وقوله: «لا أفلّ ولا فطارا» ، أي: لا فلّ فيه ولا فطر. والفلّ: الثّلم.

والفطر: الشق. وموضع قوله: كالعقيقة، وصف لحسام، ففي الكاف ضمير عائد على الموصوف. وانتصاب أفلّ على الحال من المضمر في الكاف، والعامل في الحال ما في الكاف من معنى التشبيه، والتقدير: حسام يشبه العقيقة غير منفلّ ولا منفطر.

انتهى.

وقوله: «وكالورق الخفاف» إلخ، يعني سهاما جعل نصالها بمنزلة الورق في خفّتها. وأراد: بعض سلاحي سهام مثل الورق الخفاف بكسر الخاء، جمع خفيف ضدّ الثقيل.

وقوله: «وذات غرب» يعني قوسا. وغربها: حدّها، بفتح الغين المعجمة وسكون المهملة.

و «الشّرع» ، بكسر الشين المعجمة وفتح الراء المهملة: جمع شرعة بكسر فسكون، وهي الأوتار. و «الازورار» : الميلان.

يقول: هي محنيّة ففيها ميل عن وترها. وكلّما [1] مالت عنه وبعدت كان أمضى لسهمها وأنفذ.

وقوله: «ومطّرد الكعوب» يعني رمحا طويلا. وكعوبه: رؤوس أنابيبه.

و «اطّرادها» : تتابعها واستقامتها. و «الأحصّ» ، بمهملتين: الأملس الذي لا لحاء عليه ولا عقدة.

(1) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = كل ما =. وصواب كتابتها متصلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت