ويقال العقيقة: السّحابة تنشقّ عن البرق. والكمع، بكسر الكاف وسكون الميم: الضجيع. يقول: هو ملازم لي، وإن كنت مضطجعا.
وقوله: «لا أفلّ» أراد سلاحي لا فلّ فيه، ولا فطارا. والأفلّ: الذي فيه فلول. والفطارا، بضم الفاء: المشقّق. يقول: هو حديد السّلاح تامّها.
وقال ابن الشجري: العقيقة الشّقّة من البرق، وهي ما انعقّ منه. وانعقاقه:
تشقّقه. والكمع والكميع: الضّجيع، وجاء في الحديث النّهي عن المكامعة، والمكاعمة.
والمكامعة: أن يضطجع الرجلان في ثوب واحد ليس بينهما حاجز. والمكاعمة: أن يقبّل الرجل الرجل على فيه.
وقوله: «لا أفلّ ولا فطارا» ، أي: لا فلّ فيه ولا فطر. والفلّ: الثّلم.
والفطر: الشق. وموضع قوله: كالعقيقة، وصف لحسام، ففي الكاف ضمير عائد على الموصوف. وانتصاب أفلّ على الحال من المضمر في الكاف، والعامل في الحال ما في الكاف من معنى التشبيه، والتقدير: حسام يشبه العقيقة غير منفلّ ولا منفطر.
انتهى.
وقوله: «وكالورق الخفاف» إلخ، يعني سهاما جعل نصالها بمنزلة الورق في خفّتها. وأراد: بعض سلاحي سهام مثل الورق الخفاف بكسر الخاء، جمع خفيف ضدّ الثقيل.
وقوله: «وذات غرب» يعني قوسا. وغربها: حدّها، بفتح الغين المعجمة وسكون المهملة.
و «الشّرع» ، بكسر الشين المعجمة وفتح الراء المهملة: جمع شرعة بكسر فسكون، وهي الأوتار. و «الازورار» : الميلان.
يقول: هي محنيّة ففيها ميل عن وترها. وكلّما [1] مالت عنه وبعدت كان أمضى لسهمها وأنفذ.
وقوله: «ومطّرد الكعوب» يعني رمحا طويلا. وكعوبه: رؤوس أنابيبه.
و «اطّرادها» : تتابعها واستقامتها. و «الأحصّ» ، بمهملتين: الأملس الذي لا لحاء عليه ولا عقدة.
(1) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = كل ما =. وصواب كتابتها متصلة.