فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 2776

وقد أدخل هذه الأبيات الثلاثة صاحب «الحماسة البصرية» في قصيدة المثقّب العبديّ.

وأنشد بعدها [1] : (الوافر)

فإمّا أن تكون أخي بصدق ... فأعرف منك غثّي من سميني

وإلّا فاطّرحني واتّخذني ... عدوّا أتّقيك وتتّقيني

وتبعه ابن هشام في «شرح شواهده» ، والعيني أيضا في «شرح شواهد شروح الألفية» ، ولم يوردها أحد في هذه القصيدة.

وقد رجعت إلى ديوانه فلم أجدها في هذه القصيدة. ورواها المفضّل في «المفضليات» عارية عنها، ولم ينبّه عليها أحد من شرّاحهم كابن الأنباريّ وغيره.

وقال ابن المستوفي: رأيت [2] هذه الأبيات في كتاب نحو قديم منسوبة للفرزدق.

ووجدتها أيضا في نسخة قديمة ذكر كاتبها أنّها زيادات الحماسة، كتبها محمد بن أحمد بن الحسن في ربيع الآخر، سنة ثمان وتسعين وثلثمائة، ونسبها لمرداس [3] بن عمرو. وقال: وتروى للأخطل.

ووجدتها في «نوادر اللّحياني أبي الحسن علي بن حازم» [4] قد أنشدها لأوس.

انتهى كلام ابن المستوفي.

(1) هما الإنشاد الرابع والثمانون في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيتان للمثقب العبدي في ديوانه ص 212211والأزهية ص 142141والدرر 6/ 129وشرح اختيارات المفضل ص 12671266وشرح أبيات المغني 2/ 12وشرح شواهد المغني 1/ 190، 191 ومغني اللبيب 1/ 61والمراثي ص 241والمفضليات ص 292وله أو لسحيم بن وثيل في المقاصد النحوية 1/ 192، 4/ 149. وهو بلا نسبة في الجنى الداني ص 532وجواهر الأدب ص 415وشرح الأشموني 2/ 426والمقرب 1/ 232وهمع الهوامع 2/ 135.

(2) في طبعة بولاق: = في رواية هذه الأبيات =. وهو تصحيف واضح، صححه الشنقيطي بقلمه برسم:

= رأيت =. وهو وجه حسن ولذلك أثبتناه.

(3) في طبعة بولاق: = ونسبها المرداس =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.

(4) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = خازم =. بالخاء المعجمة وهو تصحيف صوابه من طبقات الزبيدي ص 213 ومراتب النحويين ص 142. ففي طبقات الزبيدي ذكر علي بن حازم في الطبقة الثانية من اللغويين الكوفيين. وفي مراتب النحويين قال عنه أبو الطيب اللغوي: = أبو الحسن علي بن حازم اللحياني، من بني لحيان، صاحب النوادر =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت