فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 2776

وفيها: وعلى هذا يتوجّه عندنا قراءة من قرأ [1] : { «إِنْ هََذََانِ لَسََاحِرََانِ» } .

انتهى.

وقوله:

* إنّ لسعدى عندنا ديوانا *

«سعدى» ، بضم السين: اسم امرأة.

قال السكريّ: الدّيوان مكسور، ولذلك قالوا: دواوين، مثل قيراط ودينار. ولو كان ديوان بالفتح، لقالوا: دياوين، ولأدغموا الواحد، فقالوا: ديّان، كما قالوا:

ديّار. انتهى.

قال ابن السيّد: الديوان أصله فارسي معرّب، واستعملته العرب، وجعلوا كلّ محصّل من كلام أو شعر ديوانا. وفاعل يخزي ضمير الديوان.

وقوله: «كانت عجوزا» ، أي: صارت عجوزا. و «عمرت» ، بفتح العين وكسر الميم.

وقوله: «ومنخرين أشبها ظبيانا» تقدّم عن أبي زيد أنّ ظبيان اسم رجل، وأنه على تقدير مضاف، أي: منخري ظبيان.

وزعم بعضهم كما نقله العيني أنّه مثنى ظبي، على حذف مضاف، والتقدير:

أشبها منخري ظبيين.

وهذا وإن كان في نفسه صحيحا إلّا أنّ نقل أبي زيد يدفعه.

والمنخر، على وزن مسجد: خرق الأنف، وأصله موضع النّخير، وهو الصوت من الأنف، يقال: نخر ينخر من باب قتل، إذا مدّ النّفس في الخياشيم.

والمنخر، بكسر الميم للإتباع لغة. والمنخور كعصفور: لغة طيّئ.

وعرف من نقل أبي زيد أنّ الرواية: «أعرف منها الأنف» لا: «أحبّ منها» كما هو في الشرح.

(1) سورة طه: 20/ 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت