فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 2776

و «أيقاظ» : جمع يقظ، بفتح الياء وضم القاف [1] ، بمعنى يقظان.

وقوله: «فقالت أتحقيقا» من كلام العرب: أكلّ هذا بخلا. وذلك أنّه رآه يفعل شيئا يكره فقال: أكلّ هذا تفعل بخلا.

وقوله: «أباديهم» يريد أظهر لهم، غير مهموز. يقال بدا يبدو غير مهموز، إذا ظهر.

وقوله: «بدء حديثنا» يريد أوّل حديثنا.

وقوله: «وأن ترحبا» ، يريد أن تتّسعا، أي: تتّسع صدورهما، من قولك:

فلان رحيب الصدر.

وقوله: «أحصر» ، أي: أضيق به ذرعا، يقال حصر صدره، بمهملات، من باب فرح، إذا ضاق. والسّرب، بالفتح [2] : الطريق.

وقوله: «فكان مجنّي» إلخ، أي: وقايتي. ودون بمعنى قدّام.

و «مجنّى» اسم كان، وثلاث بالنصب خبرها، ومن موصوله والعائد محذوف، أي: أتّقيه.

ويروى أنّ يزيد بن معاوية لمّا أراد توجيه مسلم بن عقبة إلى المدينة اعترض الناس، فمرّ به رجل من أهل الشام ومعه ترس قبيح، فقال: يا أخا أهل الشام، مجنّ ابن أبي ربيعة أحسن من مجنّك. يشير إلى هذا البيت.

وترجمة عمر بن أبي ربيعة تقدمت في الشاهد السابع والثمانين [3] .

(1) وكذا: يقظ، بفتح فكسر. كما في القاموس واللسان.

(2) في حاشية طبعة هارون 7/ 399: = الأولى أن يقال بالفتح وبالكسر، من قولهم: إنه لواسع السرب، بالكسر، أي الصدر والرأي والهوى، كما في اللسان (سرب 477) . وفي القاموس: وبالكسر: القطيع من الظباء والنساء وغيرها، والطريق، والبال، والقلب، والنفس. بعد أن ذكر السرب بالفتح الماشية كلها، والطريق، والوجهة، والصدور، والخرز =.

(3) الخزانة الجزء الثاني ص 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت