فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 2776

وقوله: «عطاء جذم» ، أي: سريع. وكلّ شيء تسرّعت به فقد جذمته.

وفي الحديث: «إذا أذّنت فرتّل، وإذا أقمت فاجذم [1] » ، أي: أسرع. و «المقرى» :

الإناء الذي يقرى فيه الضّيف. انتهى ما ذكره السيد المرتضى.

وقال ابن السيّد في «شرح أبيات الجمل» : روى الرّواة أنّ الرّبيع بن ضبع عاش حتّى أدرك الإسلام، وأنّه قدم الشام على معاوية بن أبي سفيان، ومعه حفداته [2] .

ودخل حفيده على معاوية، فقال له: اقعد يا شيخ. فقال له: وكيف يقعد من جدّه بالباب؟

فقال له معاوية: لعلّك من ولد الرّبيع بن ضبع؟ فقال: أجل. فأمره بالدخول، فلما دخل سأله معاوية عن سنّه، فقال [3] :

أقفر من ميّة الجريب إلى الزّ ... جّين إلّا الظّباء والبقرا [4]

كأنّها درّة منعّمة ... من نسوة كنّ قبلها دررا [5]

أصبح منّي الشّباب مبتكرا ... إن ينأ عنّي فقد ثوى عصرا

إلى آخر الأبيات المتقدمة. فقرأ معاوية [6] : { «وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ» } .

انتهى.

وقد أورد أبو زيد في «نوادره» هذه الأبيات كذا. وقال أبو حاتم: «الزّخّين» [7] ، بالخاء المعجمة. وقال الأخفش: الذي صحّ عندنا بالجيم [8] .

(1) في النسخة الشنقيطية: = فاجزم =. بالزاء المعجمة. وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق وأمالي المرتضى 1/ 256.

(2) الحفدات: جمع حفدة بالتحريك، وهم أولاد الأولاد.

(3) البيتان للربيع بن ضبع الفزاري في شرح أبيات المغني 8/ 91ونوادر أبي زيد ص 159158.

(4) البيت للربيع بن ضبع الفزاري في تاج العروس (درر) ولسان العرب (درر) .

(5) البيت للربيع بن ضبع الفزاري في شرح شواهد الإيضاح ص 531ولسان العرب (درر) . وهو بلا نسبة في المقتضب 2/ 208.

(6) سورة يس: 36/ 68.

(7) في نوادر أبي زيد ص 158: = روى أبو حاتم: الزّجّين والزّجين =. وفي النسخة الشنقيطية:

= الرخين =.

(8) في النوادر: = قال أبو الحسن الذي صح عندنا الزّجّين بالجيم معجمة =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت