فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 2776

وفيه ردّ لمن جعل الكلمة ثلاثية، كصاحب القاموس، فإنه قال في «مادة مطر» :

وماطرون: قرية بالشام.

وفيه أنّه كان يجب أن يقول: الماطرون.

وقد خالف الجوهريّ فرواه «الناطرون» بالنون، وقال: الناطرون: موضع بناحية الشام، والقول في إعرابه، كالقول في نصيبين، وينشد هذا البيت بكسر النون:

ولها بالنّاطرون إذا ... البيت

وردّ عليه الصاغاني في «العباب» ، فقال: الماطرون: موضع قرب دمشق.

وقال بعض من صنّف في اللغة: الناطرون: موضع بناحية الشام.

وكذلك غلّطه صاحب القاموس [1] . ولم يذكره أبو عبيد البكري في «معجم ما استعجم» .

وقال العيني [2] كالشارح المحقق: في «شرح كتاب سيبويه: الماطرون بالميم وطاء مفتوحة، والمشهور الماطرون بالميم وكسر الطاء. وقال أبو الحسن القفطي: الماطرون:

بستان بظاهر دمشق».

ثم قال: والبيت من أبيات ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان تغزّل بها في نصرانيّة قد ترهّبت في دير خراب عند الماطرون، وهو بستان بظاهر دمشق يسمّى اليوم الميطور.

وأوّلها [3] : (المديد)

آب هذا اللّيل فاكتنعا ... وأمرّ النّوم فامتنعا [4]

(1) جاء في القاموس (مطر) : = ووهم الجوهري، فقال: ناطرون بالنون =. وفي (نطر) : = وغلط الجوهري في قوله ناطرون موضع بالشام وإنما هو ماطرون بالميم =.

(2) المقاصد النحوية 1/ 147: في شواهد المعرب والمبني، وهو قول أبي دهبل:

طال ليلي وبت كالمجنون ... واعتزتني الهموم بالماطرون

(3) الأبيات ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان في ديوانه ص 22والكامل في اللغة 1/ 227226.

(4) البيت ليزيد بن معاوية في ديوانه ص 22وتاج العروس (كنع) ولسان العرب (كنع) . وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 1/ 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت