فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 2776

الله أعطاك فضلا من عطيّته ... البيت

يعني: حسنا وإبراهيم وعبد الله، بني حسن بن حسن، وكأنهم كانوا وعدوه شيئا فوفى به حسن. انتهى كلامه.

وقال الشنواني في «حاشية الأوضح» : الهن يطلق، ويراد به الحقير، قال الشاعر:

الله أعطاك فضلا ... البيت

يعني على أقوام هم بالنسبة إليك صغار محتقرون. انتهى.

والبيت من أبيات ثلاثة رواها أبو العباس أحمد بن يحيى، الشهير بثعلب في «أماليه» [1] ، قال: أخبرنا محمد، قال حدثنا أبو العباس: قال حدثني عمر بن شبّة [2]

قال: أخبرني أبو سلمة، قال: أخبرني ابن زبنّج راوية ابن هرمة، قال [3] :

أصابت ابن هرمة أزمة فقال لي في يوم حارّ: اذهب فتكار لي حمارين إلى ستة أميال، ولم يسمّ موضعا. فركب واحدا وركبت واحدا، ثم سرنا حتّى انتهينا إلى قصور حسن بن زيد ببطحاء ابن أزهر، فدخلنا مسجده.

فلمّا زالت الشمس، خرج علينا مشتملا على قميصه، فقال لمولى له: أذّن.

فأذّن ثم لم يكلّمنا كلمة، ثم قال له: أقم. فأقام فصلّى بنا، ثم أقبل على ابن هرمة، فقال: مرحبا بك أبا إسحاق، حاجتك؟ قال: نعم، بأبي أنت وأمّي، أبيات قلتها وقد كان عبد الله بن حسن، وحسن، وإبراهيم، بنو حسن بن حسن، وعدوه شيئا فأخلفوه فقال: هاتها.

فأنشد [4] :

أمّا بنو هاشم حولي فقد قرعوا ... نبلي الصّياب التي جمّعت في قرني

(1) مجالس ثعلب 1/ 26.

(2) في موضع كلمة: = شبة = بياض في النسخة الشنقيطية.

(3) الخبر في الأغاني 4/ 375. وفيه: = أخبرنا ابن ربيح راوية =.

(4) الأبيات لابن هرمة في ديوانه ص 223والأغاني 4/ 376وتهذيب ابن عساكر 2/ 235ومجالس ثعلب 1/ 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت