والخندفة: مشية كالهرولة، ومنه سمّيت خندف، واسمها ليلى، نسب ولد إلياس إليها وهي أمّهم. وإنّما افتخر بها الفرزدق لأنه تميمي، ونسب تميم ينتمي إليها.
وتنوين خندف للضرورة.
وقوله: «والله يرفع لي» ، أي: إنّ الرافع في الحقيقة هو الله. وخمدت النار خمودا من باب قعد: ماتت فلم يبق منها شيء، وقيل: سكن لهبها، وبقي جمرها.
وأما خبت النار خبوّا من باب قعد أيضا [1] فمعناه خمد لهبها. و «تقد» مضارع وقدت النار وقدا من باب وعد، ووقودا، أي: اشتعلت.
وترجمة الفرزدق تقدّمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب [2] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الخامس بعد الخمسمائة، وهو من شواهد سيبويه [3] :
(الطويل)
ولسان العرب. وجاء في التهذيب 1/ 293: = يقال إنه لقب بقمعة لأنه انقمع في ثوب حين خرج أخوه مدركة بن إلياس في بغاء إبل له، وقعد الأخ الثالث يطبخ القدر، فسمي باغي الإبل مدركة وسمي طابخ القدر طابخة، وسمي المنقمع في ثوبه قمعة =.
(1) في حاشية طبعة هارون 7/ 25: = وتقال من باب نصر أيضا، والمصدر خبوا كنصرا =.
(2) الخزانة الجزء الأول ص 218.
(3) البيت لقيس بن الخطيم في ديوانه ص 88وشرح أبيات سيبويه 2/ 137وشرح المفصل 7/ 47والكتاب 3/ 61ولربيعة بن مقروم الضبي في الشعر والشعراء ص 237وهو للأخنس بن شهاب في الحماسة برواية الجواليقي ص 206وشرح الحماسة للأعلم 1/ 152وشرح الحماسة للتبريزي 2/ 126وشرح أبيات المغني 3/ 31وشرح اختيارات المفضل ص 937والمفضليات ص 207ولكعب بن مالك في فصل المقال ص 442 وليس في ديوانه ولشهم بن مرة في الحماسة الشجرية 1/ 186ولعمران بن حطان في شعر الخوارج ص 46 وهو بلا نسبة في شرح المفصل 4/ 97والمقتضب 2/ 57.
واختلفت روايته في جميع هذه المصادر بين الروي المرفوع = فنضارب =. وبين الروي المجرور = فنضارب =.
وفي حاشية المفضليات ص 207يقول المحقق: = قال ثعلب تتنازعه الأنصار وقريش وتغلب، وزعمت علماء الحجاز أنه لضرار بن الخطاب الفهري أحد بني محارب من قريش. وقال الأنباري في ترجمة الأخنس: = وهو أول العرب وصل قصر السيوف بالخطى =. ثم ذكر البيت، وقال: = ومنه استرق كعب بن مالك الأنصاري صلة السيوف فقال:
نصل السيوف إذا قصرن بخطونا ... قدما ونلحقها إذا لم تلحق