* وما صكّ ناقوس النّصارى أبيلها *
وقالوا: أيبليّ. قال [1] : (المتقارب)
وما أيبليّ على هيكل ... بناه وصلّب فيه وصارا
قال أبو عبيدة: أيبليّ: صاحب أبيل، وهي عصا الناقوس. انتهى.
و «الأيبليّ» [هو] [2] بتقديم المثناة التحتية الساكنة وتأخير الموحّدة المفتوحة، ويجوز ضمها، ويجوز إبدال الألف هاء فيقال: هيبليّ، ويجوز إبدال الياء التحتية ألفا فيقال آبليّ.
وقد جمع صاحب القاموس هذه اللغات، فقال: الأبيل كأمير: العصا، والحزين بالسريانيّة، ورئيس النصارى، أو الراهب، أو صاحب الناقوس، كالأيبليّ بضم الباء وفتحها، والهيبليّ والآبليّ بضم الباء، والأبيل بضم الباء وفتحها. انتهى.
وقوله: «وما أيبليّ على هيكل» ، هو من قصيدة للأعشى ميمون. قال الصاغاني في «العباب» : قيل أراد أبيليّ، كأميريّ، فلمّا اضطرّ قدّم الياء كما قالوا أينق، والأصل أنوق.
قال عديّ بن زيد العباديّ [3] : (الرمل)
إنّني والله فاقبل حلفتي ... بأبيل كلّما صلّى جأر
وقال ابن دريد: الأبيل: ضارب الناقوس.
وأنشد:
* وما صكّ ناقوس النّصارى أبيلها *
وجمهرة اللغة ص 380ولسان العرب (أبل) والمخصص 13/ 100.
(1) البيت للأعشى في ديوانه ص 103وأساس البلاغة (هكل) وتاج العروس (صور، أبل، هكل) وتهذيب اللغة 15/ 388وكتاب العين 7/ 150ولسان العرب (صلب، أبل، هكل) والمخصص 5/ 134، 13/ 101ومقاييس اللغة 10/ 42. وهو بلا نسبة في المخصص 4/ 78.
(2) زيادة من النسخة الشنقيطية يقتضيها السياق.
(3) البيت لعدي بن زيد العبادي في ديوانه ص 61وتاج العروس (أبل) ولسان العرب (أبل) ومقاييس اللغة 1/ 42.