فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 2776

وقال أبو العلاء في معنى هذا البيت: كأنّه ينكر على نفسه أن يعطيه النّاس ولا يعطيهم ويمنعهم. وهو الصّواب، لأنّ ما قبله يدلّ عليه. وذا: فاعل حسن. وأدبا تمييز. وأراد حسن فخفّف ونقل لأنّ هذا مذهب التعجّب.

وقال الصّفّار [1] : إنّ الشاعر أنكر على نفسه بأن الناس [2] يعطونه ويمنعهم، ثم قال: حسن ذا أدبا، أي: ما أحسن هذا الأدب! على سبيل الإنكار والتهكّم.

انتهى.

و «سهم بن حنظلة» : شاعر مخضرم أدرك الجاهليّة والإسلام. ذكره ابن حجر في «قسم المخضرمين من الإصابة، عن المرزباني [3] » .

وقال الآمدي في «المؤتلف والمختلف» [4] : سهم بن حنظلة بن جأوان [5] بن خويلد، أحد بني شبيبة [6] بن غنيّ بن أعصر، فارس مشهور، وشاعر محسن، وهو القائل [7] : (الكامل)

كم من عدوّ قد رماني كاشح ... ونجوت من أمر أغرّ مشهّر

وحذرت من أمر فمرّ بجانبي ... لم يبكني ولقيت ما لم أحذر

ثم قال: ومنهم سهم، صاحب القصيدة المختارة الطويلة [8] التي يقول فيها [9] :

تدني الفتى في الغنى للرّاغبين إذا ... ليل التّمام أهمّ المقتر العزبا

(1) في طبعة بولاق: = الصوار =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.

(2) كذا في طبعتي بولاق وهارون والنسخة الشنقيطية.

(3) لم نجد له ذكرا في معجم الشعراء للمرزباني ولا في الموشح للمرزباني أيضا.

وفي الإصابة 3703: = قال المرزباني: شاعر شامي مخضرم. وأنشد له بيتا قاله من أبيات =.

(4) المؤتلف والمختلف ص 200.

(5) في المؤتلف ص 200: = حلوان =. وهو تصحيف صوابه من هنا. وانظر أيضا في ذلك جمهرة أنساب العرب ص 248. وفي الاشتقاق ص 560: = فعلان من الجؤوة، وهو لون من ألوان الخيل دون الصدأة =.

(6) في الاشتقاق ص 270: = بن ضبينة =.

(7) البيتان لسهم بن حنظلة في المؤتلف والمختلف ص 200.

(8) في حاشية المؤتلف والمختلف ص 201: = بالهامش في الأصل: صاحب هذه القصيدة المختارة هو سهم بن حنظلة الغنوي، أنشدها أبو تمام الطائي في كتاب القبائل =.

(9) البيتان لسهم بن حنظلة في الأصمعيات ص 5554والمؤتلف والمختلف ص 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت