قال شارح اللباب: اللّيان بالكسر: الملاينة. وبالفتح: مصدر لان بمعنى اللّين.
يقال: هو في ليان من العيش، أي: في نعيم وخفض. اه.
وروى صدره:
* عمرك ما ليلي * إلخ
فيكون عمرك مبتدأ خبره محذوف، أي: قسمي. وجملة: «ما ليلي» إلخ، جواب القسم، وزيدت الباء في خبر ما.
والبيت مع كثرة دورانه في كتب النحو غير معلوم قائله. والله أعلم به.
* * * وأنشد بعده:
يمينا لنعم السّيّدان وجدتما ... على كلّ حال من سحيل ومبرم
تقدّم شرحه قريبا [1] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثالث والستون بعد السبعمائة [2] : (الوافر)
763 -أبو موسى فجدّك نعم جدّا
وشيخ الحيّ خالك نعم خالا
على أنه قد يكون فاعل «نعم» ضميرا مفسّرا بنكرة، مع تقدّم المخصوص بالمدح،
(1) هو الشاهد / 761/ ورد في هذا الجزء.
(2) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 443.
وروايته في الديوان:
أبو موسى فحسبك نعم جدّا ... وشيخ الرّكب خالك نعم خالا