فهرس الكتاب

الصفحة 1519 من 2776

ففداء لبني قيس على ... ما أصاب النّاس من سرّ وضر

ما أقلّت قدمي إنّهم ... نعم السّاعون في الأمر المبر

وروينا عن قطرب: نعيم الرجل زيد، بإشباع كسرة العين وإنشاء ياء بعدها، المطافيل والمساجيد [1] . ولا بدّ من أن يكون الأمر على ما ذكرنا لأنّه ليس في أمثلة الأفعال «فعيل» البتّة. انتهى.

وقد بسط القول على «نعم» و «بئس» ابن الأنباري في «مسائل الخلاف» ، وابن الشجري في «المجلس الستين من أماليه» ، وقيّد قراءة يحيى بن وثّاب بفتح الفاء وسكون العين.

وقوله: «ففداء لبني قيس» إلخ، قال شرّاح أبيات المفصل وغيره: أي:

أنا فداء لهذه القبيلة. والسّرّ والضّرّ بضمهما: السّرّاء والضّرّاء. و «ما» : دواميّة.

و «الإقلال» : الرّفع. و «قدمي» : فاعل أقلّت.

وروي: «قدماي» بالتثنية. وعليهما فمفعول أقلّت محذوف، التقدير: أقلّتني.

و «إنّهم» تعليل لقوله ففداء.

وروي أيضا:

* ما أقلّت قدم ناعلها *

والناعل: لابس النعل، أي: ساتر القدم بالنّعل.

وروي أيضا:

* ثمّ نادوا أنّهم في قومهم *

أي قالوا: هؤلاء القوم هم الذين قال الناس في حقّهم: نعم الساعون هم في الأمر المبرّ. فالمخصوص بالمدح محذوف. والمبرّ: اسم فاعل من أبرّ فلان على أصحابه، أي: غلبهم. أي: هم نعم السّاعون في الأمر الغالب الذي عجز الناس عن دفعه.

(1) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = والمساعيد =. وهو تصحيف صوابه من المحتسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت