ليت المدائح تستوفي مناقبه ... فما كليب وأهل الأعصر الأول
أي: ليت ما مدح به من الشعر استوفى ذكر مناقبه، ومتى يتفرّغ الشعر لذكر كليب، وأهل الدّهور السابقة [1] .
خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به ... في طلعة الشّمس ما يغنيك عن زحل [2]
يقول: امدحه بما تشاهده، واترك ما سمعت، فإنّ الشمس تغنيك عن زحل.
وجعله كالشمس وآباءه كزحل.
والمعنى: فيما [3] قرب منك عوض عمّا بعد عنك، لا سيّما إذا كان القريب أفضل من البعيد.
وقد وجدت مكان القول ذا سعة ... البيت
وترجمة المتنبي تقدّمت في الشاهد الحادي والأربعين بعد المائة [4] . وهذا البيت إنّما أورده لتنظير معنى بمعنى.
(1) في حاشية ديوانه 3/ 205: = قوله: فما كليب: أدخل ما على من يعقل، لأنه أراد السؤال عن صفته مع الاحتقار لشأنه. وكليب: هو كليب بن ربيعة رئيس بني تغلب في الجاهلية =. وفي كليب المثل العربي القديم:
= أغر من كليب =.
(2) ديوان المتنبي 3/ 205.
(3) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = فما =. وهو تصحيف ولقد أثبتنا رواية شرح ديوانه.
(4) الخزانة الجزء الثاني ص 306وما بعدها.
في النسخة الشنقيطية: = الواحد والأربعين بعد المائة =.