الاستفهام، والتقدير: جواب هذا الاستفهام. والنعش: السّرير: كان الرّجال يحملونه على سريره في مرضه.
وقال العيني: وقيل معنى أمحمول على النعش، أي: هل مات فحمل على النّعش أم لا؟ انتهى.
«أقول» : هذا كلام من لم يصل إلى العنقود.
والهمام: الملك العظيم الهمّة.
وقوله: «فإنّي لا ألومك» إلخ، لا ألومك في تركك الإذن لي في الانتهاء إلى الملك، ولكن أخبرني بكنه أمره.
ورواه العيني [1] :
* فإنّي لا ألام على دخول *
وقال: أي لا ألام على ترك الدخول عليه، لأنّي محجوب لا أصل إليه لغضبه عليّ. وهذا خلاف ما رواه الناس.
وقوله: «ما وراءك يا عصام» ، صار مثلا عند العرب، وأورده الزمخشري في «أمثاله [2] » قال فيه: هو من قول النابغة، يضرب في الاستخبار عن الشيء، وهو عصام بن شهبر الباهليّ حاجب النّعمان.
ومن شعر عصام هذا: (الرجز)
نفس عصام سوّدت عصاما ... وعلّمته الكرّ والإقداما
وجعلته ملكا هماما
والبيت الأوّل من هذا مثل أيضا، يضرب لمن شرف بنفسه، لا بآبائه [3] .
(1) المقاصد النحوية 3/ 579.
(2) المثل في جمهرة الأمثال 1/ 570، 2/ 255والعقد الفريد 3/ 109، 6/ 110والفاخر ص 184وكتاب الأمثال ص 205وكتاب الأمثال لمجهول ص 102ولسان العرب (عصم) والمستقصى 2/ 334ومجمع الأمثال 2/ 262، 332والوسيط في الأمثال ص 158.
(3) الرجز والمثل في أمثال العرب ص 167، 187وثمار القلوب ص 136وجمهرة الأمثال 2/ 312والفاخر