قوله [1] : «اعقلي إن كنت» إلخ، يخاطب عاذلته، وقيل: نفسه. وعقلت الشيء عقلا، من باب ضرب، إذا تدبّرته. ولمّا نافية.
وقوله: «إن تري رأسي» إلخ، وضح الشيء وضوحا، إذا برق بياضه.
وشبّه انتشار الشّيب باشتعال النار، في سرعة الالتهاب.
وقوله: «فلقد أعوص» إلخ، أعوص بالخصم، إذا لوى عليه أمره.
وقال الطوسي: أعوص: أركب به الأمر العويص، أي: الشديد. ويقال:
أعوص به، أي: آتيه بالعويص [2] . ويقال: أعوص [به[3] ]، أي: أحمله على العوصاء، وهي الشّدّة. و «الجفنة» ، بفتح الجيم: القصعة.
وأراد بالقلل الأسنمة: جمع سنام، والواحد قلّة. وقلّة كلّ شيء: أعلاه وأرفعه. يقول: إنّي وإن شبت فإنّي أنفع وأضرّ.
وقوله: «ولقد تحمد» إلخ، جارتي فاعل تحمد. و «الخول» ، بفتح الخاء المعجمة: العطيّة.
وقوله: «وغلام أرسلته» إلخ، الواو واو ربّ. و «الألوك» ، بفتح الهمزة: الرسالة، ومنه ألكني السّلام إلى فلان، أي: أبلغ عنّي السّلام.
وقوله: «أو نهته فأتاه» إلخ، معطوف على أرسلته، أي: ربّ غلام نهته أمّه عن السؤال منّا حياء أو قنوعا، فبعثنا إليه بما اشتوى واجتمل.
يريد: إنّنا ننعم على الفقير على كلّ حال، سواء جاء يطلب، أو منع من الطلب.
يقال: شويت اللحم، واشتويته. وإذا شويته، فنضج، قلت: قد انشوى بالنون لا غير.
و «اجتمل» : اتّخذ الجميل، بفتح الجيم، وهو الشّحم المذاب. يقال: اجتمل،
(1) الشرح من شرح ديوان لبيد بشرح الطوسي ص 177وما بعدها.
(2) كذا في طبعة بولاق وشرح ديوانه. وفي النسخة الشنقيطية وطبعة هارون: = أي: ائته بالعويص. على أنه تفسير للأمر.
(3) زيادة يقتضيها السياق.