فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 2776

أرنّت بلحن بعد لحن وأوقدت ... حواليّ نيرانا تبوح وتزهر [1]

وأما نار الحباحب [2] فكلّ نار لا أصل لها، مثل ما ينقدح [3] من نعال الدواب وغيرها.

وأما نار اليراعة، فهي طائر صغير، إذا طار باللّيل حسبته شهابا، وضرب من الفراش، إذا طار بالليل حسبته شرارا.

وأوّل من أورى نارها: أبو حباحب بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، فقالوا: نار أبي حباحب.

ومن حديثه ما ذكر عن ابن الكلبي، قال: كان أبو حباحب رجلا من العرب في سالف الدهر، بخيلا لا توقد له نار بليل، مخافة أن يقتبس منها، فإن أوقدها، ثم أبصرها مستضيء أطفأها. فضربت العرب به المثل في البخل والخلف، فقالوا [4] :

«أخلف من نار أبي حباحب» .

وقال ابن الشجري في «أماليه» : حباحب: رجل كان لا ينتفع بناره [5] ، لبخله، فنسب إليه كلّ نار لا ينتفع بها، فقيل لما تقدحه حوافر الخيل على الصّفا:

نار الحباحب.

قال النابغة في وصف السيوف [6] : (الطويل)

والبيت لعبيد بن أيوب في تهذيب اللغة 5/ 63والحيوان 6/ 165وسمط اللآلئ ص 384وشرح أبيات المغني 2/ 281والشعر والشعراء 2/ 668ولسان العرب (لحن) .

(1) البيت لعبيد بن أيوب في تاج العروس (لحن) وتهذيب اللغة 4/ 63والحيوان 6/ 165وسمط اللآلئ ص 384وشرح أبيات المغني 2/ 281والشعر والشعراء 2/ 668.

(2) وتسمى أيضا: = نار أبي الحباحب =. كما ورد في كتاب الحيوان 4/ 486.

(3) في طبعة بولاق: = مثل ما يقتدح =.

(4) ويقال أيضا: = أبخل من أبي حباحب =.

والمثل في جمهرة الأمثال 1/ 434والدرة الفاخرة 1/ 179والمرصع ص 111والمستقصى 1/ 108ومجمع الأمثال 1/ 253.

(5) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = بماله =. وهو تصحيف صوبناه من شرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 282.

(6) عجز بيت للنابغة الذبياني وصدره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت