النّخعيّ [1] : «ولم يكن له صاحبة» بالمثناة التحتية، على أنّه لم يؤنّث الفعل المسند إلى المؤنث الحقيقي للفصل.
و «الأخيطل» : مصغر الأخطل [صغره تحقيرا له] [2] . و «الصّلب» : جمع صليب.
و «شام» : جمع شامة، وهي العلامة. يريد أنّ أمّه فعلت فعل الموشّمات، نقشت صورة الصّليب في ذلك الموضع.
وفي القاموس أنّ الأخطل كان يلقّب بذي صليب.
و «الشام» : النقوش. وفي بعض حواشي المفصل: صلب وشام: نبتان، يصفها بخشونة ذلك الموضع.
وترجمة جرير تقدّمت في الشاهد الرابع من أوّل الكتاب [3] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثامن بعد السبعمائة، وهو من شواهد سيبويه [4] :
(الطويل)
708 -ومنّا الذي اختير الرّجال سماحة
على أنّ «الرّجال» منصوب بنزع الخافض، والأصل: من الرجال، وهو المفعول الثاني المقيّد بحرف الجرّ لاختار، فإنّه يتعدّى إلى الأوّل بنفسه، وإلى الثاني
(1) سورة الأنعام: 6/ 101.
(2) زيادة يقتضيها السياق من شرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 293والكشاف 2/ 42.
(3) الخزانة الجزء الأول ص 90.
(4) البيت للفرزدق في ديوانه ص 516والأشباه والنظائر 2/ 331والدرر 2/ 291وشرح أبيات سيبويه 1/ 424وشرح أبيات المغني للبغدادي 3/ 122وشرح شواهد المغني 1/ 12والكتاب 1/ 39ولسان العرب (خير) . وهو بلا نسبة في شرح المفصل 8/ 51والمقتضب 4/ 330وهمع الهوامع 1/ 162.
وروايته في ديوانه:
منّا الذي اختير الرجال سماحة ... وخيرا إذا هبّ الرّياح الزّعازع