الأفخاذ، والفخذ يجمع الفصائل. وإنما قيل لها قبيلة أخذا من قبيلة الرأس وقبائله:
القطع المشعوب بعضها إلى بعض، وذلك لتقابلها، وتناظرها في الشّعب، كما قيل له شعب لتشعّب القبائل إليه أو منه.
وكليب، بالتصغير: أبو قبيلة جرير، وهو كليب بن يربوع بن حنظلة.
وردّ عليه جرير في مناقضته بمثل هذا البيت، فقال [1] :
إذا قيل أيّ النّاس شرّ قبيلة ... وأعظم عارا قيل: تلك مجاشع
وقبيلة في البيتين بالنصب على التمييز.
وتقدّمت ترجمة الفرزدق في الشاهد الثلاثين [2] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السابع بعد السبعمائة [3] : (الوافر)
707 -تمرّون الدّيار ولم تعوجوا
على أنّ حذف الجار منه على سبيل الشذوذ، والجارّ المحذوف إمّا الباء، وإمّا على، فإنّ المرور يتعدّى بهما.
(1) البيت لجرير من قصيدة يهجو بها الفرزدق والبعيث وهو في ديوانه ص 925والنقائض ص 695.
والجدير بالذكر أن جريرا هو الذي بدأ بالهجاء، وأن الفرزدق قال نقيضته ردا على هجاء جرير، فلعل البغدادي سهى.
(2) الخزانة الجزء الأول ص 218.
(3) صدر بيت لجرير وعجزه:
* كلامكم عليّ إذن حرام *
والبيت هو الإنشاد الواحد والأربعون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لجرير في ديوانه ص 278والأغاني 2/ 179وتخليص الشواهد ص 503والدرر 5/ 189وشرح أبيات المغني 2/ 289وشرح شواهد المغني 1/ 311ولسان العرب (مرر) والمقاصد النحوية 2/ 560. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 6/ 145، 8/ 252ورصف المباني ص 247وشرح ابن عقيل ص 272وشرح المفصل 8/ 8، 9/ 103ومغني اللبيب 1/ 100، 2/ 473والمقرب 1/ 115وهمع الهوامع 2/ 83.