* لم تدر ما جزع عليك فتجزع *
تقدّم شرحه في هذا الباب قريبا [1] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الموفي السبعمائة، وهو من شواهد س [2] : (البسيط)
700 -وقال رائدهم أرسوا نزاولها
فكلّ حتف امرئ يجري بمقدار
على أنّ قوله: «نزاولها» استئناف، ولهذا وجب رفعه.
قال سيبويه: وتقول: ائتني آتك، فتجزم على ما وصفنا، وإن شئت رفعت على أن لا تجعله معلّقا بالأوّل، ولكنك تبتدئه، وتجعل الأوّل مستغنيا عنه، كأنه يقول: ائتني أنا آتيك.
ومثل ذلك قول الأخطل:
* وقال رائدهم أرسوا نزاولها * البيت اه.
والبيت هو الإنشاد التاسع والعشرون بعد السبعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لمويلك المزموم من قطعة يرثي بها امرأته أم العلاء وهو في الحماسة برواية الجواليقي ص 255وشرح أبيات المغني 7/ 59وشرح الحماسة للأعلم 1/ 591وشرح الحماسة للتبريزي 2/ 186وشرح الحماسة للمرزوقي ص 903. وهو بلا نسبة في شرح شواهد المغني 2/ 872والمحتسب 1/ 193ومغني اللبيب 2/ 481.
(1) باب النواصب من الخزانة الجزء الثامن ص 533.
(2) البيت للأخطل في الكتاب 3/ 96ومعاهد التنصيص 1/ 271ولم أقع عليه في ديوانه. وهو بلا نسبة في شرح المفصل 7/ 51.
وروايته في بعض هذه المصادر:
وقال قائدهم ... يمضي لمقدار