ويجوز: إنّ حيث أبوك قائما أخاك جالس، الأخ وجالس على ما كانا عليه [1]
والجواب الأول، وقائما نصب على الحال من أبيك، وحيث متضمنة لمحلّين أوّلهما صلة الجالس [2] وآخرهما رفع للأب.
ويجوز: إنّ حيث أبوك قائما أخاك جالسا، أخاك: اسم إنّ وحيث خبر إن، وهي رافع الأب. وقائما: حال الأب، وجالسا: حال الأخ.
ويجوز: إنّ حيث أبوك قائم أخاك جالسا، أخاك: اسم إنّ، وحيث متضمّن محلين أولهما خبر إنّ وآخرهما صلة قائم، وقائم رفع بأبيك، وجالسا نصب على الحال من أخيك. وإن فتحت ثاء حيث وأضيفت، قيل: إن حيث أبيك قائما أخاك جالس وجالسا، على التفسير المتقدم. انتهى ما أورده أبو حيان.
وقال في «الارتشاف» : لم يجىء فاعلا، ولا مفعولا به، ولا مبتدأ. وقد فرّع الكوفيون صورا على حيث، منها: حيث نلتقي طيّب.
ثم ذكر بعض ما أورده في التذكرة.
والبيت من معلقة زهير بن أبي سلمى، ولا بدّ من إيراد شيء ممّا قبله ليتّضح معناه وهذه أبيات مما قبله ومما بعده [3] :
لعمري لنعم الحيّ جرّ عليهم ... بما لا يواتيهم حصين بن ضمضم
وكان طوى كشحا على مستكنّة ... فلا هو أبداها ولم يتقدّم [4]
وقال: سأقضي حاجتي ثمّ أتّقي ... عدوّي بألف من ورائي ملجم
فشدّ ولم تفزع بيوت كثيرة ... لدى حيث ألقت رحلها أمّ قشعم
لدى أسد شاكي السّلاح مقذّف ... له لبد أظفاره لم تقلّم [5]
(1) في النسخة الشنقيطية: = كان عليه =. وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق.
(2) في طبعة بولاق: = أولهما صفة جالس =. وقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية.
(3) الأبيات في ديوانه صنعة الأعلم ص 2120وديوانه صنعة ثعلب ص 3029، وشرح أبيات المغني 3/ 135، وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 190187.
(4) البيت لزهير بن أبي سلمى في الأزهية ص 158ولسان العرب (طوى) .
(5) البيت لزهير بن أبي سلمى في تاج العروس (قذف) وتهذيب اللغة 9/ 76وجمهرة اللغة ص 974 ولسان العرب (قذف، مكن) .