فهرس الكتاب

الصفحة 1190 من 2776

غنم بفتح فسكون، ابن غنّي بن أعصر. كذا في الجمهرة [1] .

قال الصّوليّ في «كتاب الكتاب [2] » في خلال وصف الحبر: وسمّوا طفيلا الغنويّ محبّرا، لتحسينه شعره.

وقيل سمّي بذلك لقوله يصف بردا [3] : (الطويل)

سماوته أسمال برد محبّر ... وسائره من أتحميّ معصّب

و «سماوة البيت» : سقفه. و «الأتحميّ» : ضرب من البرود. اه.

وقال ابن قتبية في «كتاب الشعراء [4] » : كان طفيل الغنويّ من أوصف العرب للخيل [5] ، فقال عبد الملك: من أراد ركوب الخيل فليرو شعر طفيل. وقال معاوية:

دعوا لي طفيلا، وسائر الشّعراء لكم. اه.

وقال الأصمعي: كان طفيل أحد نعّات الخيل، وكان أكبر من النابغتين [6] ، وليس في قيس فحل أقدم منه، وكان يسمّى طفيل الخيل لكثرة وصفه إيّاها، والمحبّر لحسن وصفه لها.

وقد أورد الآمدي في «المؤتلف والمختلف [7] » أربعة شعراء كلّ منهم اسمه طفيل، أحدهم هذا.

(1) زاد الأخفش في الاختيارين في نسبه: = أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. واسم غني: عمرو.

واسم أعصر: منبّه =.

(2) كذا في جميع أصول طبعات الخزانة. وهو تصحيف. وفي حاشية طبعة هارون 9/ 47: = وصوابه أدب الكتاب وهو لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي، وقد طبع في المطبعة السلفية 1341بتحقيق محمد بهجة الأثري.

والنص فيه ص 105=.

(3) البيت لطفيل الغنوي في ديوانه ص 19والأغاني 15/ 341والكامل في اللغة 1/ 88ولسان العرب (سما) والمقاصد النحوية 3/ 24. وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 13/ 116وديوان الأدب 3/ 49والمخصص 1/ 52.

(4) الشعر والشعراء 1/ 364.

(5) وبعده في الشعر والشعراء: = وكان يقال له في الجاهلية المحبر لحسن شعره =.

(6) أراد بالنابغتين النابغة الذبياني، والنابغة الجعدي.

والخبر في الأغاني 15/ 350. وفيه: = كان طفيل أكبر من النابغة =. وفي طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية:

= من الناعتين =.

(7) المؤتلف والمختلف ص 218217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت