فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 2776

وقوله: «إن متغنّاة» إلخ، قال أبو الحسن في شرحه [1] : أراد: متغنّية، يقلبون الياء ألفا. وحادية من حداء الإبل، وهو سوقها بالغناء. وإن هنا للتقسيم، بمعنى: إمّا المكسورة.

قال ابن هشام في «المغني» : إمّا المكسورة المشدّدة مركبة عند سيبويه من إن وما. وقد تحذف ما، كقوله [2] : (المتقارب)

سقته الرّواعد من صيّف ... وإن من خريف فلن يعدما

أي: إمّا من خريف، وإمّا من صيّف. ويدلّ لما قلناه رواية الجرميّ وأبي حاتم:

* إمّا مغنّاة وإن حاديه *

و «عمرو بن ملقط الطائي» شاعر جاهليّ [3] . وملقط بكسر الميم وسكون اللام وفتح القاف. اه. والله أعلم.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الخامس والثمانون بعد الستمائة [4] : (المتقارب)

(1) أراد شرح النوادر لأبي زيد. كذا في شرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 367.

(2) هو الإنشاد الواحد والثمانون في شرح أبيات المغني للبغدادي.

البيت للنمر بن تولب في ديوانه ص 381والأزهية ص 56وشرح أبيات المغني 1/ 377وشرح شواهد المغني ص 180والكتاب 1/ 267والمعاني الكبير ص 1054والمقاصد النحوية 4/ 151وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 227، 236والجنى الداني ص 212، 534والخصائص 2/ 441والدرر 6/ 128وشرح المفصل 8/ 102والكتاب 3/ 141ومغني اللبيب 1/ 59والمنصف 3/ 115.

(3) انظر في ترجمته وأخباره شرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 366ومعجم الشعراء ص 235ونوادر أبي زيد ص 62.

(4) عجز بيت للمتنخل الهذلي وصدره:

* إذا سدته سدت مطواعة *

والبيت للمتنخل الهذلي في ديوان الهذليين 2/ 30والأغاني 23/ 265وأمالي المرتضى 1/ 306وتاج العروس (طوع) وشرح أشعار الهذليين 3/ 1277والشعر والشعراء 2/ 664ولسان العرب (طوع) وهو بلا نسبة في شرح المفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت