فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 2776

و «الشّقّ» بفتح الشين وكسرها: بمعنى المشقّة، مفعوله الثاني.

و «الاعتساف» : المشي على غير الطريق المسلوكة، وفاعله ضمير الخيل.

والداوية: المفازة، وخفّفت الياء للضرورة.

وقوله: «يأبى لي الثعلبتان» إلخ، يأبى من الإباء، أي: يكره.

و «الثعلبتان» : فاعل يأبى.

قال صاحب الصحاح: الثعلبتان: ثعلبة بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ، وثعلبة بن رومان ابن جندب. وأنشد هذا البيت.

و «الذي» : مفعول يأبى، وقال: صلة الذي، والعائد محذوف: أى: قاله.

و «ضراط» : فاعل قال، وأراد به: أوسا المذكور، سمّاه به استهانة به، وتحقيرا له.

وروي: «خباج» بدل ضراط، بضم الخاء المعجمة بعدها موحدة ثم جيم، وهو بمعنى الضّراط.

وقوله: «ظلت» ، أي: استمرت. و «اللّقحة» ، بالكسر: الناقة ذات اللبن.

والآنية، قال أبو زيد: هي المبطئة بلبنها. وفسّرها بعضهم على هامش «النوادر» بالمدركة.

وقوله: «تنبذ أحرادها» إلخ، «تنبذ» : تطرح، وفاعله ضمير الأمة.

و «الأحراد» : جمع حرد، بفتح المهملتين، قال أبو زيد: هو الغيظ، والغضب.

ورواه ابن الأعرابي:

* ثمّ غدت تنبض أحرادها *

وقال: «تنبض» : تضطرب، «أحرادها» : أمعاؤها. قال أبو محمد الأعرابي: الصواب «ثم غدت تنبذ أحرادها» ، أي: تضرط، يدلّك على هذا قوله سابقا: ضراط الأمة الرّاعية. اه.

وروى العيني: «تحرد أحرادها» وما أدري من أين نقلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت