وأسكنتَ التراب برغم قومٍ … محلكَ في قلوبهم مكينُ . .
يكادُ النوم أنْ يغشى الأماقي … فتلفظه لذكراك الجفونُ ؛
أهنا إذْ دفنتَ عقودَ دمعٍ … مخبأةً لغيركَ لا تهونُ ؛ .
وكلفنا الجوانحَ عنكَ صبرًا … فقالتْ لا قرار ولا سكونُ ؛
وخانتنا بكَ الأيام لكنْ … بحسنِ الصبر بعدك نستعينُ .
وكيفَ الصبر عنكَ أو التسلي … جميلُ الصبرِ بعدكَ لا يكونُ ؛
فهلْ يدري سريرك منْ علاهُ … علاهُ العلمُ أجمعُ واليقينُ ؛
وهل يدري ضريحكَ من تغشى … ومن وهو تحتَ تربته دفينُ
قرنتَ بصالح الأعمال فيه … وحسبك أنه نعم القرينُ ؛
يعزُّ على العلوم نواكَ عنها … وأنتَ لبحرها الطامي سفين