هلالًا كنتَ غالتهُ الليالي … وليثًا كنت أسلمهُ العرينُ ؛
جعلتَ ودادَ أهلِ البيتِ دينًا … لعلمك أنه الحبل المتينُ ؛
ودنتَ بدينهم في كلَّ حالٍ … وذاكَ لعمرك الحقّ اليقين
وكنتَ من التشيع في محلٍ … تسافر دونَ غايته العيون .
فيهنيكَ القدوم على كريم … خزائنُ ملكه كافٌ ونونُ ؛
ويهنيكَ الدعاء نجوتَ عبدي … فعفوي لا تكدره الظنونُ ؛
ويهنيكَ ادخاركَ خير كسبٍ … إذا الجاني بمكسبهِ رهينُ ؛
وأخذك للصحيفةِ يوم حشرٍ … إذا انتدبتْ لتأخذها اليمينُ ؛
سأنظمُ فيكَ ما يعلو ويغلو … ويرخص عنده الدرُّ الثمينُ ؛
وأسقي تربَ قبركَ غيثَ دمعٍ … يقصر دونه الغيث الهتونُ