فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 922

يقول:

[ولم يكن ثوار الفيتكونغ يخوضون معركة، إلا عندما يضمنون النجاح بفضل العدد أو الموقع] .

يعني إما عنده تفوق محلي في العدد، أو تفوق جغرافي في المكان، يعني لابد أن تكون ظروف الأرض أو القدرة على غزارة النيران لصالحه، ولا يدخل معركة محليا وهو الأضعف فيها عسكريا.

[كانت العمليات على مستوى الكتيبة، نادرة حتى نهاية عام 1963. ومنذ منتصف العام 1964، بدأ الفيتكونغ بترك تكتيك حرب العصابات، للقيام باختبارات حرب محلية. وكان ذلك دلالة هامة، تشير إلى تبدل في مرحلة الحرب، والانتقال من مرحلة الدفاع الاستراتيجي، ودخول مرحلة توازن القوى وأخذ زمام المبادرة من قبل الثوار.

وأشارت الانترناشيونال يونايتد برس، أنه (في التشرين الثاني 1961، وعندما بدأت بإنشاء قواتها في البلاد، اعتبر الموقف حرجًا، لأن الفيتكونغ كانوا أقوياء بحيث أنهم استطاعوا شن 1782 هجومًا في ذلك الشهر. وفي تشرين الثاني من 1963 أي بعد عامين من العون العسكري والاقتصادي المكثف، أضحى عدد الهجمات والحوادث التي كانت المبادرة فيها بيد الفيتكونغ، 3182 هجمة وحادثة) ].

إذا قسمت 3180 على 30 يوم= تطلع 100 هجوم في اليوم، 100 هجوم في اليوم إذا قسمتها على بلد فيه 20 ولاية، معناها في 5 هجومات في الولاية، فهو رقم عادي صغير يعني، ولكن يدل على قضية وهو أن العصابات تغطي كامل مساحة البلد، لأنه ليس من المعقول أن الثوار في ولاية واحدة يقومون بـ 3180 هجوم، يعني كام هجوم في اليوم؟ العصابات تغطي كل هذه المساحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت