ولأنهم 16 مليون فلا يمكن أن يسطر عليهم ويكون قويا بنفس الوقت إلا 4 أو 5 ملايين، وهذا لم يتيسر لأحد.
وهذا يؤكد لنا أهمية هذه المسألة، التي لم تؤخذ بعين الاعتبار إلى الآن ولا في أي حركة جهادية مارست العصابات، الذي هو موضوع: التناقض بين القوة والسيطرة.
ولكن الشرط الأساسي لنجاح هذه المسألة أن تقاتل بشعب مؤيد للحركة، الآن لما نرى عدد عمليات الفيتكونج ومستوى العمليات في الشعب= تتأكد أن الشعب صار بمجمله معهم، أو يساهم بمجمله.
يقول:
[وكان ثوار العصابات يستطيعون اختيار أهدافهم فيقبلون المعركة أو يرفضونها حسب رغبتهم. ولم تكن لدى الحكومة المعلومات التي يقدمها العون الشعبي، لذا تصرفت على غير هدى، وكانت عملياتها محكومة بالصدفة إلى حد ما، وباهظة التكاليف بالنسبة إلى نتائجها.
وكبلت حكومة سايغون نفسها بعائق خطير، عندما رفضت، ولعدة سنوات، الاعتراف بوجود معارضة مسلحة في فيتنام الجنوبية. وكانت تؤكد أن ثوار العصابات الذين تصطدم بهم، ما هم إلا محاربون قدماء من الفييتمينة، وأنهم مكابرون وقليلو العدد. ولم تعترف بالحقيقة إلا بعد خمس سنوات.
واستفاد الفيتكونغ من هذه المهلة لتنظيم حركة سياسية سرية قوية، ووحدات من الثوار على مستوى القرية والمنطقة].
لاحظ تكتيك البناء هنا، استفادوا من الفترة التي الدولة فيها لم تنزل الجيش ولم تعترف بأنها عندها مشكلة عصابات، وأنهم مجموعة من المجرمين، يحتاجون للشرطة فقط، استفادت العصابات بما يلي: