[وقد تضمن المخطط تركيز القوات المتحركة في دلتا النهر الأحمر، وذلك لمحاولة الاشتباك مع قوة الثوار الضاربة وتدميرها في خلال خريف وشتاء 1953. وفي الوقت نفسه، احتلال ديان بيان فو في الغرب، واستعمالها كمقفز لتسديد ضربات قوية للمناطق الشيوعية المجاورة. وفي ربيع 1954، كان من المفروض أن يكون ثوار الفييتمينة منهكين، فتقوم وحدات أخرى مشكلة حديثًا بالاستيلاء على مناطق الفييتمينة في جنوبي فيتنام، وأخيرًا يأتي الهجوم العام في الشمال، ويؤدي إلى إنهاء الحرب بنصر كامل.
وتجمعت أربع وأربعون كتيبة فرنسية في الدلتا، من أجل المرحلة الأولى في خريف 1953، ونشبت سلسلة من المعارك الشرسة. وفي كانون الثاني 1954، احتل المظليون ديان بيان فو، وبدأ إعداد هذه القاعدة فورًا].
حكيت لك أن الآن قدرات الإنزال تستطيع إنزال حتى المدرعات بكامل أسلحتها ومدفعية الميدان الثقيلة، راجمات الصواريخ الثقيلة، القطع العظيمة جدا من الرادار تنزل بالمظلات، تخيل دبابة تنزل بثلاث مظلات من الطائرة، ثم قبل أن تصل إلى الأرض ينفجر صاروخ لتخفيف رد فعل الارتطام، وينزل القوات كل واحد يعرف دبابته، وبالتالي صارت قضية التطويق لضرب إمكانيات المقاومة خلف خطوط العدو، فهناك قدرة للعدو على إنزال كميات هائلة من الجنود بتكنولوجيا ميكانيكية معقدة، وليس فقط أفراد.
فشيء أقل من هذا حصل في ديان بيان فو، وأنا رأيت الفيلم الوثائقي بتاع ديان بيان فو، شيء جميل جدا، سواء إنزال الاحتلال، أو عملية الفييتمنية لاحتلال المرتفعات المجاورة ومهاجمتها.
[وفي الوقت نفسه شن الفييتمينة هجومًا مضادًا، حاصروا ديان بيان فو، وانضموا إلى الباثيت لاو -الميليشيا النصف نظامية- لتحقيق اختراق في مرتفعات لاووس. ثم وقع في كانون الثاني هجومان