جعلت القوات الفرنسية، التي نزلت في جنوبي فيتنام لم تلاق أية معارضة، وسرعان ما استولت على الكوشنشين وعاصمتها سايغون).
السؤال يقول: كيف يمكن التعامل مع الطوائف الدينية في البلد الواحد، والتي يكون بينها تباين واضح في العقيدة والأهداف والتبعية، ولا سيما إذا ثبت تورط جماعة منها لصالح العدو، وعلى سبيل المثال الطوائف الشيعية كالدروز والعلويين في بلاد الشام أو النصارى في بلاد مصر، على أن تكون المعاملة في صالح الثورة أو في صالح الصراع، وخاصة أن التاريخ يثبت أن هذه الطوائف وقفت مع المستعمرين وأثبتوا الخيانة للمسلمين، كما في الحروب الصليبية والتتار؟
الشيخ: بارك الله فيك، السؤال يستأهل أن نرجئه ونناقشه بعد الظهر، السؤال يحتاج لكلام لا يخرج عن 15 إلى 20 دقيقة، وهي إحدى المشاكل التي تواجهنا، ولكن قبل أن تدخل أنت تكلمنا جزئيا عن الطوائف الدينية، وهي التي سببت فرار نفس الشيء، أن الفرار من قبل الأمة في وجه العدو، فما حصل أي مقاومة كما حصل عندنا من الطوائف الدينية والحركات الإسلامية في تخدير الأمة في حرب الخليج، فهذا تكلمنا عنه، ولكن الشطر الثاني من سؤالك، الذي هو كيف نتعامل مع الطوائف والفرق الدينية الأخرى، فهذا يحتاج لتفصيل، بعد الظهر، سنبدأ إن شاء الله الساعة 3:30.
الأخ: .. .. ..
خلاصة الأمر أننا نحتاج إلى نوع من التخصص في داخل العمل الإسلامي، وأن تكون قيادة العمل الإسلامي يديرها أو يشترك في القرار أو جزء من القرار 90% من قرارها نتيجة ناس متخصصين، وليس على أسلوب اللي عارف كل شيء في كل شيء، فهذا أسلوب عفى عليه الزمن، فلابد أن تدخل علينا