هذه الأشياء هو التوجيه المعنوي والعقيدة القتالية، ثم لازم تعطيه دروسا في الشجاعة في اتخاذ القرار كيف يعتمد على نفسه، ثم بعد ذلك لأنه مقاتل فلازم تعمل له دروسا عسكرية.
وأعتقد أن أي مقاتل حرب عصابات أخذ تدريبا عسكريا أكثر من 20 % إلى مجموع المحاضرات العقدية والمعنوية التي أخذها= هيطلع إنسان مشوه، بدءا من أن يصير قاطع طريق، وانتهاء بأنه يسرق وينهب.
هؤلاء إخوة في الجزيرة 20 ألف شخص تدربوا، فيهم حوالي 15 ألف سعودي و 4 آلاف يمني وألف من مختلف باقي الساحل الفسيفسائي هذا من الدول الملحقة، جاءوا إلى هنا جاهدوا واستبسلوا وقتل منهم ناس وراحوا البوسنة وراحوا الشيشان وبطولات وعادوا جنرالات ما شاء الله.
ايش النتيجة على دخول اليهود والنصارى؟ 690 ألف مجند فيهم 30 ألف عابرة جاءوا لحماية العقيدة السمحة، ايش النتيجة؟ لم تطلق طلقة واحدة في سبيل الله، ثم حصلت نداءات الجهاد ونداءات يا خيل الله اركبي، وين المردود؟ وين خيل الله التي لا تزال تركب أصلا؟ هؤلاء ليسوا خيل الله.
لو كانوا خيل الله= لخرجوا أغنوا عن أنفسهم وعن أمتهم شيئا، هل لأن هؤلاء الإخوة سيئون؟ أقول لك: لأ قطعا ليسوا سيئين، بل جيدون جدا وممتازون ومحترمون، ولكن لم يعبئوا التعبئة المعنوية والصحيحة والمنهجية، فلم يعرفوا كيف يتصرفون في مثل هذه الظروف، لم يهدهم أحد حتى يهتدوا، حجتهم علينا نحن، حجتهم على مرحلة الجهاد العربي الأفغاني.
وأثبت العكس، أن الذين عبئوا من تلك الشريحة القليلة هم الذين عملوا، وهم الذين وقفوا مع سفر وسلمان في مصيبتهم، وهم الذين وزعوا منشورات المعارضة السعودية، وهم الذين الآن مع أخونا الشيخ أبي عبد الله -الله يفرج عليه ويفتح عليه- ثم هم الذين عملوا في اليمن وقاتلوا وجاهدوا.
أما في اليمن ماذا حصل؟