قال لي: ومع ذلك أنا التحالف الذي أفتيت له غير الذي حصل في سورية، أنا قلت للإخوان: هذا التحالف جائز بشرطين، عندكم مسألتان لا تستطيعون أن تتجاوزوهما:
الأولى: أنك لا تستطيع أن تعد الأحزاب بالمشاركة في الحكم أو بأي قضية، ثم تبطن النقض.
الثانية: لا تستطيع أن تعدهم بالمشاركة في الحكم بعد سقوط السلطة، وتبطن أنك ستوفي.
يعني لا يحل لك أن تقول له: أنا سأشاركك في السلطة، أقصى شيء مسموح لكم هو أن تقول: نتعاون معكم على إسقاط حافظ الأسد، بس وبعد ذلك (لكل وجهة هو موليها) ، ليس لنا علاقة بكم، ولكن أن تقسم وتبطن النقض فلا يحل لك.
فهذه كلها حواجز شرعية عندنا على (الغاية تبرر الوسيلة) ، هذه المسألة متشعبة، ولكن افهم هذه المسألة، الفارق الأساسي أن الضرورات والمصالح وهي الحالات التي نخرج فيها عن الحكم العام لها ضوابط شرعية وحدود وسقف يحدده أهل العلم، بينما الغاية تبرر الوسيلة= ليس فيها سقف وليس فيها حدود.
الآن سنقرأ فقط قليلا، من خلال قراءتي للبحث اليوم هو تكرار، بدأت الأمور تتكرر، فسيكون التعليق أقل.