جبلية عالية جدا، فلا مسعود أخذها ولا الطالبان أخذوها، فكان هناك مثلها بجانب المكان، ولم يتصور الفرنسيون أن الفيتناميين البدائيين هؤلاء يمكن أن يتسلقوا هذه الجبال، فعلى مدى أشهر أخرجوا المدفعية الثقيلة قطعة قطعة على البغال والحمير، ورأيت في الفيلم الوثائقي صورا من تصوير المصورين الصحفيين الأجانب كيف كان المدفع يدفعه 10 أشخاص ثم يضعون الحجر، ثم يتسلقون ويجرون الحبل بالحجر ثم يدفعون المدفع، حتى رفع المدفعية الثقيلة عن القمم المرتفعة عن معسكر الفرنسيين، في مرحلة الحسم كانت.
فقلت سبحان الله لماذا لا نأتي بهذه الفيديوهات؟ وفي سلسلة مجلات الآن تُسمى"كوماندوز"موجودة بعدة لغات في العالم إسباني إنجليزي فرنسي إلخ، فيها آخر أسلحة الكوماندوز وآخر تكتيكات الكوماندوز، حتى فيها كيف تعيش في الثلوج، كيف تأكل، كيف تخفي نفسها، مجلات عظيمة جدا، وتصدر كل شهر فيديو، مع أن فيه طابعا تجاريا لكن فيه فوائد، ثم هناك أفلام وثائقية، وهذه مهمة الإخوة في أوروبا، أن يشتروا هذه المواد ويرسلوها، وكان عندي 4 أفلام عن كيفية تدريب فرق الكوماندوز في جيوش العالم، بعد ذلك عامل دراسة بالذخيرة الحية لحلف الناتو، وكيفية تضافر القوات البحرية والبرية، وهذه الفيديوهات متوفرة في المكتبات العامة.
المفروض أن نستكمل معسكراتنا في هذه الأمور، أنا أذكر مرة كنا نأخذ دورة في الدول التي نتدرب فيها مع الإخوان، كانت إحدى الدول تدريب جيشها لنا أن أعطونا فيلما -على أساس ان احنا قوات خاصة نخبة السوريين- يعطيك فيلما، وبعد الفيلم تدور مناظرة بيننا وبين بعضنا، وكان هناك أفلام في قتال المظليين عند العراقيين رائعة جدا، احنا أخذنا عند العراق وغير العراق، ثم يقول لك: لماذا تصرف بهذا التصرف؟
أذكر مرة جابوا فيلم اختطاف الرياضيين الإسرائليين في ميونخ، فيلم دولي، لا أريد الدخول في الإشكالات الفقهية، قضايا تحتاج لبعض التحفظات لأنها أفلام تجارية، فعليها أخذ وعطاء، فممكن يحصل عليها نوع من المونتاج قبل أن تعرضها، حتى تزيل ما فيها من تضارب مثل الموسيقى وبعض الأمور،