فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 922

تنافس بينهم وبين الآخرين، ثم تقول: لا نسمح بتداول الدولار مثلا في سوق الصرافة، ونسمح بتداول المارك والجنيه الاسترليني ونمنع تداول الفرنك الفرنسي، فيضطروا كل الصرافين للتعامل بما قلت، وتعطي فرصة خلال ستة أشهر حتى يغير الناس ما عندهم، ثم سنسلب ونصادر كل المال المخالف.

فتتفتق عقليتك عن عشرات الإمكانيات التي يمكن بها أن تبتز الطرف الآخر، تقول مثلا: اليابان والصين والتايوان بالإضافة إلى ألمانيا إلخ ممكن أن تأخذ، فتخرجها من الحلف، وتحصل على موارد مالية وتكسب مكاسب اقتصادية وأخرى سياسية، وتوقع تشتتا في الأحلاف الدولية.

هذه الأفكار ممكن أن تخرج عندك من تتبع أساليب طُبقت على هذه الاستثمارات.

يقول:

[وتتابعت أعمال حرب العصابات بشكل مبعثر، وعلى نطاق ضيق، وكانت تستهدف في الأساس تحقيق التشتيت، ومع هذا فقد كان لكل عمل منها هدف دقيق: الزيادة التدريجية للأرض الحرة، والاستيلاء على الأسلحة، وتدريب المتطوعين.

وجرت الأمور بشكل مماثل في مركز الجزيرة، وفي جبال (إسكامبري) وفي مقاطعة (لاس فيغاس) . ففي بداية أيلول 1958، انطلق رتلان من سييرا ماسترا، والتحقا بالثوار في إسكامبري، بعد أن ساهما في حزيران بالقضاء على حملة حكومية بقوة فوج].

هنا ملاحظة: لاحظ العقلية الإدارية مرة أخرى وأهميتها، ولاحظ مبدأ"التفوق المحلي"في العدد مع اختلال الميزان، ولاحظ ضرورة معركة الروح المعنوية للعدو وتسخيرها لصالح الثوار أولا بأول.

الآن انطلقوا لمرحلة توازن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت