بـ 65% مما تحتاجه من الغاز، فهو يضع كل شرايين قلبه تحت يدك، وفي الآخر تجد حرب عصابات تخطط وتخطط ثم تضرب بياعا (تاجرا صغيرا) للنظام!!
فهذه نقاط الضعف يجب أن نفهم أن بأيدينا نحن زمام المبادرة بالنسبة للعدو، كل خطوط الملاحة البحرية التي تنقل الغاز من دول الخليج، كلها تمر من الخليج العربي إلى اليمن إلى مضيق باب المندب، كل هذه العمليات يجب أن تتعرض إلى قرصنة جهادية، فإذا لم تكن للتدمير فللابتزاز، وفرض أتاوات على الدول، وهذا سوف نحكي فيه في تصوراتنا عن المرحلة المقبلة.
فنحن في حرب مع دول= فلا يذهب لها غاز، وفي حياد مع دول= فيمر غازها وتدفع، المهم نحن عندنا مجالات عظيمة جدا للمناورة في هذه المسائل، كل المضايق: السويس، باب المندب، كل الممرات بأيدينا، ولا تكفيها جيوش العالم الموحد وحلف الناتو، آلاف الكيلو مترات، عشرات المضخات والمصافي، يعني هذا النفط يجب أن نطرح شعارا: [يا إما ناكله مع بعض، يا إما ما حدا بياكله] ، يعني حتى في أفلام الكاوبوي واحد بيشوف حاله خسران بيقلب الطاولة عليهم جميعا، فينتهي اللعب، وهذا مبدأ صحيح جدا في حرب العصابات.
الملاحظة خمسين: عن اتصال الدول الأجنبية بالعصاة، فهذا حصل وعندنا الوثائق، كما بين فرنسا وقيادة الجماعة المسلحة، يريدون أن يعرفوا ايش مصير فرنسا والعلاقات معها، من وراء الدولة، حصل في عهد أبي عبد الرحمن أمين عن طريق السفير الفرنسي.
الملاحظة الواحدة والخمسين: أهمية الاتصال بالصحافة الأجنبية، تكلمنا عليه.
[بغية الحصول على المعلومات أكيدة. ويقلق رجال الأعمال والصرفيون، الأجانب وأبناء البلد، ويتساءلون باحتراز أقل. إذا تطور الموقف، فسيجذب حتمًا الصحفيين الأجانب، الذين سيقدمون للعصاة منبرًا يعرضون عليه قضيتهم ويضخمونها، رغم ضيق النظام الحاكم من ذلك] .