فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 922

يقول: [قادرين على جمع الأموال، وتمرير العرائض، وتنظيم مقاطعة النظام، وإقامة التظاهرات، وإعلام الصحفيين الأصدقاء، ونشر الشائعات، وتغذية دعاية مكثفة بكل الوسائل المتصورة، بغية تحقيق هدفين: إضاءة (صورة) الثوار وتقويتها، وتسويد سمعة النطام] .

الآن من جملة الأشياء واحد قال لي: ايش نستفيد لما نقول ابن عثيمين كذا وابن باز كذا، ايش الفائدة، خلاص عرفوه الناس والسلام عليكم؟ قلت له: هذه ظللنا البارحة نحكي عليها أربع ساعات، قضية إسقاط الشرعية، ما في مشكلة بين ابن عثيمين وبين أمي، المشكلة هي التي يقول عنها هنا: إضاءة صورة الثوار، أننا نحن الشرعيون، تكلمنا فيه كثيرا ولا يجب أن نمل، مهمة كل العمل الإعلامي للثورة: إضاءة صورة الثوار وتسويد سمعة النظام، يعني إضاءة سمعة المجاهدين في سبيل الله، أنهم هم المتدينون وهم الشرعيون وهم أصحاب الأخلاق الحسنة، وهم الذين يخدمون الناس، وهم من عندهم نصح وعندهم رقة وعندهم حنان وقلوبهم على الناس، على عكس النظام.

فلما يتحول إلى العكس، تسويد سمعة المجاهدين وتبييض سمعة النظام= لا تتشوه سمعة المجاهدين إلا تتبيض سمعة النظام في المقابل، ولا تتشوه سمعة النظام إلا بتبييض سمعة النظام في المقابل.

هذا هو الفصل الثاني، وننتقل إلى الفصل الثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت