وبناء على تعابير وجه الصغيرة تستمر الأم بالتحفيز، أو بالطمأنة، تؤكدين حبك لها غير المشروط، وأنكِ تحبينها جدًّا، لذلك تريدينها أن تتخلص من التبول الليلي.
وتكرر الأم هذا الحوار، وترقب أثره على الطفلة.
6-تسألين ابنتك (ألست تريدين التخلص من التبول بالفراش) ؟ ويفترض أن تكون إجابتها بالإيجاب.
عندها تقولين لها عما تنوين فعله: عدم شرب السوائل قبل النوم بفترة كافية، الذهاب للحمام كل ساعتين، وأن عليها أن تغسل ملابسها الداخلية، وعليها تغيير مفرش سريرها بنفسها.... (أصري أنت على ذلك ولا تقولي صغيرة) .
وتستطيعين أيضًا وضع جدول بأيام الأسبوع لها، بحيث هي تضع لنفسها ملصقًا ملونًا أو نجمة إذا استيقظت دونَ بَلَلٍ بالفراش، وتضع وجهًا مستاء وحزينًا إذا فعلت.. وهكذا.
7-ثبت أن جعل الطفل يتقزز من الفراش المبلل ومن الرائحة (وليس أن يتقزز من نفسه) له دور في علاج هذه المشكلة.
8-إن كان هناك طفل جديد استقبلته الأسرة (بالطبع يتم تغيير الحفاظ له) وأخته تشاهد، وقد تتساءل لماذا لا يفعل لها نفس الشيء؟! وقد تفسر هذا بأن والديها لا يحبانها ويحبان الرضيع أكثر منها!!
إن كنت يا أم أفهمتها لماذا، فذلك جيد. أما إن لم تفعلي؛ فشرحك لها الموضوع - ببساطة - يساهم أيضًا في علاج المشكلة، بل دعي ابنتك تساعدك في إحضار أدوات الغيار لأخيها أو أختها الصغيرة. وأنت تقومين بالتغيير للرضيع قولي هذه العبارات: (أنت الآن صغير لا تعرف تقرأ، أو تمشي، أو تلبس بنفسك، لذلك أنت تتبول، غدًا عندما تصبح كبيرًا مثل(اذكري اسم طفلتك) ستصبح نظيفًا، وستذهب للحمام وحدك، ليس مثل الآن صغير تعتمد على أمك، وعلى (اذكري اسم ابنتك) ، وهكذا.. مثل هذه العبارات كرريها، وأنت تنظرين لوجه طفلتك، وحاولي أن تقرأي دواخلها.
9-أهم شيء مما ذكر أعلاه هو الاستمرارية في ما تقولينه وتفعلينه، فمن العبث أن نبني يومًا ونهدم بآخر.